• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بدء إزالة المطاف المؤقت في الحرم المكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

مكة المكرمة (وام)

باشرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أمس عملية إزالة المطاف المؤقت في الحرم المكي الشريف.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أنه عقدت ورش عمل واجتماعات متكررة من قبل الجهات ذات العلاقة منها الجهات الفنية برئاسة الحرمين ووزارة التعليم «اللجنة الفنية»، ووزارة المالية والمقاول المنفذ واستشاري المشروع، إضافة إلى الجهات الأمنية ومنها القيادة الخاصة بأمن المسجد الحرام وقوة الطوارئ الخاصة وقوة أمن الحج والعمرة والدفاع المدني، لوضع خطة عمل محكمة لمراحل إزالة جسر المطاف التي بدأت أمس.

وأضاف أن العمل على إزالة الجسر سيكون على مدار الساعة يومياً للانتهاء من العمل وتسريع وتيرته قبل شهر رمضان المبارك لهذا العام إن شاء الله تحقيقاً لأعلى مستوى وأقصى درجات التيسير والتسهيل لقاصدي المسجد الحرام وليؤدي المعتمرين والزائرين شعائرهم بكل يسر وسهولة وأمن وأمان وراحة واطمئنان، وذلك بعد أن أدى الجسر مهمته المقررة في المرحلة السابقة بكل نجاح وتميز والآن بعد أن توسع المطاف ووضع البديل له انتهت المدة المقررة لاستخدامه ولم تعد هناك حاجة ضرورية له ولما يسبب استمراره من حجب رؤية المسلمين للكعبة المشرفة.

وأوضح أن الطاقة الاستيعابية لمنسوب صحن المطاف بعد الانتهاء من إزالة الجسر تصل 30 ألف طائف في الساعة والتي تزيد عن الوضع الحالي لصحن المطاف وحلقتي الجسر التي تبلغ 20 ألف طائف في الساعة.

وأهاب بمستخدمي العربات المخصصة لكبار السن وذوي القدرات الخاصة بالاستفادة من المسارات البديلة عن جسر المطاف والتي تمت تهيئتها في طوابق مبنى المطاف واتباع تعليمات الجهات ذات العلاقة في الدخول والخروج من وإلى مسارات الطواف لتحقيق راحة وسلامة المعتمرين والزوار.

وشدد على أن الرئاسة لن تتهاون بأي وجه من وجوه التقصير والتقاعس في أداء العمل على الوجه المطلوب وستتعامل بحزم وعزم مع كل من يثبت تهاونه وتقصيره في تقديم أعلى درجات الخدمة وسيكون المقصر عرضة للمساءلة والمحاسبة، وذلك لتحقيق التطلعات السديدة للقيادة الرشيدة التي توكد دائماً على تقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا