• السبت 26 جمادى الآخرة 1438هـ - 25 مارس 2017م
  11:50     الإمارات تتسلم علم استضافتها لـ"الأولمبياد الخاص 2019 " وبرج خليفة يكتسي بشعار الحدث    

الخلاف السياسي أدى إلى تأخير انضمام 15 ألف مقاتل سُني من شمال العراق إلى الجيش العراقي لطمأنة مواطني الموصل بأن الحملة المضادة لـ «داعش» لن تشكل خطراً عليهم

القضاء على «داعش».. المهمة العسيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

ترودي روبن*

بعد تفجيرات بروكسل، يبدو أن استراتيجية أوباما التي تهدف إلى التفكيك التدريجي لتنظيم «داعش» تنطوي على المخاطرة الكبيرة وتتميز بالبطء الشديد.

وصحيح أن التنظيم خسر نحو 40 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق، ومعظمها انتهت إلى سيطرة القوات الكردية بدعم جوي أميركي، إلا أنه لا يزال يسيطر على مدن ذات أهمية استراتيجية مثل الرقّة الواقعة شرق سوريا والمناطق الحضرية المحيطة بمدينة الموصل الواقعة شمال العراق. وحتى الآن، يبدو أن من غير المرجح أن يتم تحرير أي من المدينتين على المدى القريب.

واقع يثير المخاوف

وتتيح الحدود المفتوحة لما للإرهابيين، القدرة على نشر أفكارهم المغرضة لدى الشبّان المسلمين في أوروبا وأماكن أخرى من العالم، وتسمح لتنظيم «داعش» أيضاً بنشر مزاعمه بأنه نجح في إعادة بعث الخلافة من جديد، وتهيء للإرهابيين الفرص المناسبة لتجنيد وتدريب المقاتلين وتأمين وسائل تنقلهم بجوازات سفر أوروبية، وبحيث يمكنهم العودة إلى أوطانهم يوماً ما والتورّط في المذابح والتفجيرات.

ويضاف إلى ذلك، أن مشاعر الخوف التي انتشرت عقب تفجيرات بروكسل، كرّست التوجهات الشعبوية للأجنحة اليمينية الأوروبية، والتي تهدد بتقويض الأسس التي يقوم عليها الاتحاد الأوروبي الذي يعد الحليف الأكثر أهمية للولايات المتحدة وحلف «الناتو».

وعلى الرغم مما تناقلته الأوساط السياسية العالمية من أخذ ورد حول أسباب الفشل الأوروبي في منع حدوث تفجيرات بروكسل، إلا أن هذه الكارثة بحد ذاتها تدفعنا بقوة إلى طرح التساؤل التالي: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا