• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

في كتابها الموسوم بـ «في رثاء رجل الثقافة والعطاء»

«أكاديمية الشعر» تستعيد محمد خلف المزروعي من الغياب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

صدر عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، كتاب «في رثاء رجل الثقافة والعطاء.. محمد خلف المزروعي»، في حوالي 350 صفحة من القطع المتوسط، وسوف يكون الكتاب مُتاحاً للقراء في جناح اللجنة ضمن الدورة القادمة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب التي تنطلق في 27 أبريل الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وجاء في مُقدّمة أكاديمية الشعر: «في سلوكه شمائل أهله وعشيرته، وفي صمته حكمة الصحراء، وفي حديثه صوت الولاء وطيبة الأجداد، وفي نظرته عزيمة الدولة وإصرار قادتها، ذلك هو المغفور له بإذن الله محمد خلف المزروعي الذي وافته المنية يوم 13 نوفمبر 2014 إثر حادث أليم زلزل أركان ساحتنا الثقافية والتراثية، وشغل وسائل الإعلام المحلية والخليجية والعالمية أياماً، نظراً للمكانة التي كان يحتلها بصفته مستشاراً للثقافة والتراث بديوان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيساً للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وعضواً في مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ونظراً لكونه واحداً من جنود التراث منذ سنوات طويلة، عرفه خلالها القاصي والداني بأفكاره ومشاريعه، وبالمنجزات التراثية والثقافية والإعلامية التي تحققت تحت إشرافه اليومي المباشر، وجعلت العاصمة أبوظبي مَعْلما سياحياً وثقافياً وفنياً، يتصدّر اهتمام وسائل الإعلام في العالم».

وأضافت: «وأكاديمية الشعر التي تُعتبر لوحة جميلة من المنجزات العديدة للراحل، حرصت على توثيق ما أحاط برحيله في ثلاثة فصول. يتصدّرها نعي ديوان ولي العهد، وكلمة الفقيد التي ألقاها بمناسبة يوم العلم 2014 قبل رحيله بأيّام».

واختتمت أكاديمية الشعر مُقدّمة الكتاب بقولها: «لك الرحمة، يا أبا خلف، أيها الحاضر في الغياب، والغائب في الحضور، سنظل نذكرك من خلال منجزاتك وروحك الطاهرة وأياديك البيضاء وولائك الكبير لقيادتنا الرشيدة، نذكرك وننشر خصالك الحميدة في الأجيال الجديدة، وبك وبأمثالك ترتقي الشعوب والدول في سُلم الحضارة، ولن تنسى الإمارات أفضالك، فأنت واحد من أبرز أبنائها الأعزّاء».

ويضم الفصل الأول مقالات كتبها مثقفون وإعلاميون وأصدقاء «أبو خلف» تجاوباً مع الفاجعة التي ألمّت بهم بعد رحيله. ويضم الفصل الثاني قصائد الرثاء النبطية والفصيحة التي صدحت بها الحناجر وملأت المنابر والصحف والمجلات تمجيداً لأفعال الرجل إزاء شعبه ودولته، وتقديراً لأخلاقه الإنسانية العالية التي كانت واحدة من أبرز علاماته. أما الفصل الثالث، فيضم المادة الخبرية التي حفلتْ بها وسائل الإعلام الورقية والإلكترونية محلياً وعربياً وعالمياً، منذ خبر الرحيل إلى تغطية جميع الفعاليات المتعلقة بزيارات أصحاب السمو الشيوخ الكرام لأهل الفقيد لتقديم واجب العزاء، وغير ذلك من ردود الأفعال ومظاهر المواساة والتضامن.

وقد اعتمدت إدارة الأكاديمية في نشر مادة هذا الكتاب التوثيقي، على تسلسل الحروف الهجائية في أسماء الشعراء والكُتاب، وهي إذ تقدّم هذا العمل التوثيقي، إنما تنطلق من وفاء صادق لذكرى رجل عزيز من رجالات الإمارات الذين ستذكرهم الأجيال القادمة طويلاً، باعتبارهم من جنود الفلسفة التنموية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن الجيل الوطني الأصيل الذي تربّى في مدرسة الشيخ زايد السياسية والإنسانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا