• الجمعة 27 جمادى الأولى 1438هـ - 24 فبراير 2017م

مدينة السلاطين يتنقل سكانها بين آسيا وأوروبا يومياً

إسطنبول.. عبقرية الجغرافيا والتاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 أبريل 2016

بسام عبد السميع (إسطنبول)

في مدينة السلاطين، يتحدث التاريخ عبر الجغرافيا، ويمتزجان معاً في أيقونة خاصة اسمها إسطنبول الغنية بعراقتها التاريخية، ويتوسطها بحر البسفور لتكون الوحيدة التي تقع بها قارتي آسيا وأوروبا، وسكانها يذهبون إلى عملهم يومياً من أوروبا إلى آسيا وبالعكس، وهي حالة نادرة ووحيدة بين سكان الكوكب، ولديها حضارات عدة، بدءاً من الهونية قبل الميلاد، وانتهاء بالعثمانية، مروراً بالغوكتورك والبيزنطية والرومانية، فهي المدينة المحببة إلى قلوب الأباطرة والسلاطين، وتحظى بأناقة وعظمة المكان والجغرافيا الطبيعية والمشاهد الساحرة التي لا تتوافر مجتمعة في مدينة أخرى.

وتبرز معالمها التاريخية في الجزء الأوروبي، خاصة قصر «طوب قابي سراي» مقر الحكم العثماني لمدة 500 عام تقريباً، ومسجد السلطان أحمد الملقب بـ «الجامع الأزرق» ومتحف «آيا صوفيا» التاريخي.

ويقع «طوب قابي» على ربوة عالية تطل على مضيق البوسفور وبحر مرمرة وخليج القرن الذهبي والبحر الأسود في مشهد خلاب، وهو مجموعة من المباني التي كانت تشكل مركزاً لإدارة شؤون الحكم في الإمبراطورية العثمانية ما بين القرن الخامس عشر، والقرن السابع عشر، ويشكل الجناح الخاص للآثار المقدسة التي تشمل متعلقات للرسول محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء والأئمة والصحابة، جاء بها السلاطين العثمانيون بعد أن تولوا الخلافة.

«آيا صوفيا»

وتتنوع معالم الجمال في إسطنبول لتمتد إلى عدد كبير من المتاحف، أبرزها متحف «آيا صوفيا»، أجمل متاحف الدنيا، وكذلك متحف الآثار القديمة داخل القاعة الأولى من قصر طوب قابي، ومتحف السيراميك في مبنى جينلي كوشك، ومتحف الفن التركي الإسلامي، ومتحف السجاد التركي ومتحف الموزاييك، ومتحف كاريا، والمتحف الحربي، والمتحف البحري، إلى جانب معالم أثرية لا تخطئها العين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا