• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

3 مواجهات في افتتاح الأسبوع الـ 11 لدوري «الأولى»

3 مواجهات قوية في سباق «الأولى» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 فبراير 2015

سيد عثمان (الفجيرة)

تشهد المحطة الختامية للدور الأول لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم اليوم 3 مباريات، فيلتقي في الخامسة والربع التعاون مع دبي، والذيد مع دبا الفجيرة وفي الخامسة و20 دقيقة يلعب الشعب مع مسافي. وتختتم غداً مباريات الجولة بلقائي دبا الحصن مع حتا، ورأس الخيمة مع العروبة، ويحصل فريق الخليج على راحة إجبارية، وتُعد هذه الجولة بمثابة مفترق للطرق لتحديد بطل الدور الأول، للصراع على بطاقتي الصعود لدوري الخليج العربي ومنافسات المحترفين. وصب القرار الأخير للجنة الانضباط باتحاد الكرة المزيد من الزيت على نار المنافسة على القمة، بعدما تم حرمان الشعب من ثلاث نقاط واعتبار فريق دبي فائزاً بثلاثية نظيفة بعد قبول احتجاج إدارة أسود العوير بإشراك «الكوماندوز» اللاعب التوجولي الموقوف كوملان، علماً بأن المباراة بين الفريقين انتهت على أرض الواقع بفوز الشعب بهدف نظيف، ولكن مع قرار لجنة الانضباط انقلبت الصدارة رأساً على عقب، فتراجع «الكوماندوز» من المركز الأول إلى الثاني وقفز أسود العوير من المركز الثالث إلى الأول.

ويظل ضيق الفارق بالنقاط حافزاً قوياً لتحسين المراكز، وبخاصة بمنطقة المقدمة، فالفارق نقطة واحدة بين دبي الذي وصل رصيده إلى 22 نقطة والشعب الذي خصمت منه 3 نقاط وأصبح يمتلك 21 نقطة بدلاً من 24، في حين تراجع فريق حتا بفعل قرار لجنة الانضباط من المركز الثاني إلى الثالث برصيد 20 نقطة، وهو الأمر الذي يعنى أن الفارق بين أبناء حتا والقمة نقطتين ومقعد الوصيف نقطة، بينما يمتلك دبا الفجيرة الرابع 17 نقطة. في لقاء بين القاع والقمة، يلعب التعاون مع دبي، فالتعاون صاحب المركز قبل الأخير برصيد 6 نقاط، وأسود العوير على قمة المسابقة برصيد 22 نقطة، ورغم أن المباراة بملعب التعاون، إلا أن كفة فريق دبي تعد هي الأرجح من جميع الوجوه.

وينتظر أن تشهد مباراة الذيد مع دبا الفجيرة صراعاً ساخناً على مدى 90 دقيقة على النقاط الثلاث، فالذيد صاحب الأرض والمركز الثامن برصيد 11 نقطة يطمح لاستعادة عافيته وتضميد جراح الجولة الماضية التي خسر خلالها من العروبة بملعب الأخير 2-1، بينما يذهب فريق دبا الفجيرة الرابع برصيد 17 نقطة وكله أمل في العودة وبقبضته النقاط الثلاث.

وفي اللقاء الثالث، يطمح الشعب الحزين الذي خسر بالجولة الماضية من حتا بهدف نظيف، ثم أعقب هذا انتزاع القمة من قبضته بقرار من لجنة الانضباط، وهو يسعى إلى تثبيت أقدامه على مقعد الوصيف، ترقباً للعودة إلى عرش المسابقة إذا خدمته النتائج بتعثر أسود العوير.

ويدخل فريق مسافي لقاء اليوم منتعشا بعد تذوقه بالجولة الماضية حلاوة الفوز الثالث له بالمسابقة بعد تخطيه رأس الخيمة بهدف نظيف، ولكن يبقى أن كل المؤشرات تشير إلى أن كفة «الكوماندوز» هي الأقوى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا