• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ساويرس: الجيش المصري يحرك الاقتصاد ولا يستحوذه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 أبريل 2016

القاهرة (د ب أ)

دافع رجل الأعمال المصري البارز نجيب ساويرس عن الدور الاقتصادي الذي يقوم به الجيش، ولكنه أعرب عن قلقه من احتمال أن يؤثر ذلك على مهمته الأساسية وهي الدفاع عن البلاد. وقال في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الألمانية:«الجيش محرك لا مستحوذ على السوق، فالجيش في نهاية الأمر يستخدم القطاع الخاص في كل المشاريع التي توكل مهامها له، وبرأيي مساحة سيطرة الجيش على السوق تتراوح من 10% إلى 20% وليس أكثر، ولكن هناك من يحاول أن يضخم الأمر لأهداف في نفسه».

واستدرك بالقول: «هذه النسبة لا تسبب مشكلة لأحد من رجال الأعمال، ولكن المشكلة الحقيقية هي أن النشاط الاقتصادي الذي يمارسه الجيش قد يكون معيقا أو مستهلكا ولو بشكل جزئي لمهمته الأساسية وهي الدفاع عن البلاد، خاصة وأن الأدوار الاقتصادية يمكن أن ينفذها أي طرف».

ورفض ساويرس ما يتردد عن أن صفقات السلاح التي حصلت عليها مصر مؤخرا قد كلفت خزينة الدولة وبالتالي كانت أحد عوامل تراجع احتياطيات العملة الأجنبية، متسائلا باستنكار: «وهل أمن مصر لا يعد اليوم أولوية للإنفاق عليه؟، بالتأكيد هو أولوية، فأين إذن المشكلة؟».

وأعرب ساويرس عن تأييده رفض الدولة المبادرات التي قدمت لها للتصالح مع جماعة «الإخوان المسلمين» الإرهابية ، وقال:«يجب أن نسأل أنفسنا: هل من مصلحة مصر أن يحدث تصالح مع من قتل ودمر وفجر وأرهب وأضر بالاقتصاد؟». وأضاف:«لو كانوا فعلا جادين في طلب المصالحة، فعليهم أولا إعلان وقف الإرهاب والعنف وبلا شروط، فلا يعقل أن تأتي لتتفاوض معي وتقول لي إذا لم تتصالح معي سأكمل إرهابي الموجه ضدك، فمن الطبيعي جدا أن يكون ردي أني لن أتصالح وسأواصل محاربتك».

وشدد ساويرس على أنه «لا ولن يملك أي استثمارات في قطر وتركيا، ولا في أي دولة تتخذ موقفا معاديا من مصر». وقال إنه لا يمتلك حاليا استثمارات لا في دول شمال أفريقيا ولا غرب آسيا، وتحديدا في إيران. وأعرب في هذا الإطار عن تفهمه المخاوف الخليجية من إيران، واصفا إياها «بالمخاوف المشروعة من محاولات زعزعة الاستقرار والأمن في بلدانهم». ودعا الإيرانيين لبث العديد من الرسائل الجادة والواضحة لطمأنة دول الخليج فيما يتعلق بدورها وأنشطتها في المنطقة العربية.

وأعرب عن تطلعه لقيام مصر بمحاولة التقريب بينهما في إطار التنسيق والعيش المشترك بين دول المنطقة التي تتشارك خصائص وسمات عدة وفي مقدمتها الدين الإسلامي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا