• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

المجموعة الأولى

عُمان يواجه سوريا والأردن يستضيف سنغافورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 فبراير 2013

سنغافورة، دمشق (ا ف ب) - يخوض منتخب عُمان مواجهة صعبة أمام ضيفه السوري اليوم في مسقط في الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الأولى ضمن تصفيات كأس آسيا لكرة القدم المقررة نهائياتها في أستراليا عام 2015، وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يستضيف الأردن سنغافورة في عمان.

في المباراة الأولى، يسعى منتخب عُمان إلى تحقيق الفوز على أرضه وبين جمهوره لتحقيق انطلاقة جيدة في التصفيات أملاً في إكمال المشوار حتى النهاية، وحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات البطولة القارية للمرة الأولى في تاريخه، وكان منتخب عُمان بقيادة المدرب الفرنسي بول لوجوين، مخيباً تماماً في كأس الخليج الشهر الماضي في البحرين، بعد ضم العديد من اللاعبين الشباب، ويحتاج إلى فترة زمنية لإيجاد تشكيلة قادرة على المنافسة كما حصل في الأعوام الماضية.

ويواصل منتخب عُمان مشواره في الدور الحاسم من تصفيات مونديال البرازيل، حيث يملك 5 نقاط بفارق الأهداف، خلف أستراليا والعراق في المجموعة الثانية.

في المقابل، تكمن صعوبة المباراة بالنسبة للسوريين في ضيق استعداداتهم انعكاساً للظروف الصعبة التي تعيشها سوريا جراء الأحداث الجارية التي أدخلت البطولات المحلية في ثلاجة الإيقاف بسبب الحالة الأمنية وصعوبة التنقل بين المدن السورية، إضافة إلى قرار الحظر الذي فرضه الاتحادان الدولي والآسيوي بمنع إقامة المباريات الرسمية في الملاعب السورية، ما اضطر الأندية والمنتخبات إلى اختيار ملاعب بديلة في الدولة المجاورة وتحديداً في الملاعب الأردنية.

وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها الرياضة السورية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، فإن فوز المنتخب السوري ببطولة غرب آسيا التي أقيمت في ديسمبر في الكويت شكل دعماً معنوياً كبيراً للاعبين السوريين الذين يتسلحون بالإرادة القوية لتحقيق نتائج إيجابية في التصفيات الآسيوية، وهذا ما أكده الجهاز التدريبي الذي يقوده المدرب المحلي حسام السيد الذي يتطلع إلى عدم الخسارة أمام عُمان، وفاز منتخب سوريا بمباراتين وديتين خلال معسكر قصير في القاهرة على بتروجيت المصري 2 - 1 والأهلي السوداني 1 - صفر.

وفي المباراة الثانية، يرفض منتخب الأردن غير الفوز على ضيفه السنغافوري على ستاد عمان الدولي، حيث يتطلع إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتسجيل فوز مبكر في خطوة أولى على طريق التأهل للمرة الثالثة إلى نهائيات كأس آسيا. وكان المنتخب الأردني تأهل إلى نهائيات كأس آسيا السابقة في الدوحة 2011 بفوزه على سنغافورة 2 - 1 بعدما كان خسر أمامها بالنتيجة ذاتها في مباراة الذهاب، وقد نجح لاحقاً في بلوغ الدور ربع النهائي.

ويخوض منتخب النشامى مواجهة اليوم بمعنويات عالية وثقة كبيرة، كونه سجل الفوز على سنغافورة 3 - صفر و2 - صفر في كل من سنغافورة وعُمان، ليتأهل على حسابها وحساب الصين إلى الدور الرابع والحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.

ويحتل الأردن المركز الأخير في مجموعته في تصفيات المونديال برصيد 4 نقاط، وكان العراقي عدنان حمد المدير الفني لمنتخب الأردن قد اختار 24، بينهم سبعة محترفين هم أنس بني ياسين، عامر ذيب، عدي الصيفي، أحمد هايل، حمزة الدردور، ياسين البخيت، وشادي أبو هشهش، وتضم التشكيلة أيضاً رباعي حراس المرمى عامر شفيع وعبد الله الزعبي وأحمد عبد الستار وصلاح مسعد، إضافة إلى باسم فتحي ومحمد الدميري ومحمد منير ومحمد مصطفى وخليل بني عطية وعدي زهران وإبراهيم الزواهرة وسعيد مرجان وأحمد سمير وعبد الله ذيب وعدنان عدوس ورائد النواطير ومصعب اللحام.

ويفتقد منتخب الأردن خدمات نجمه العائد من رحلة الاحتراف مع الخور القطري حسن عبد الفتاح بداعي الإصابة، ويبدو عدنان حمد واثقاً من قدرة لاعبيه وحرصهم على تحقيق بداية مشجعة في تصفيات كأس أسيا واكتساب دفعة معنوية قبل استضافة اليابان أواخر الشهر المقبل، ضمن تصفيات كأس العالم، لكنه حذر لاعبيه من خطورة الإفراط بالثقة والتفاؤل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا