• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الاتحادية العليا» تستمع لشهود الإثبات في «إخوان اليمن»

الحكم في خلية «حزب الله» بعد غدٍ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 أبريل 2016

يعقوب علي (أبوظبي)

تصدر دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا الاثنين، أحكاماً نهائية غير قابلة للطعن في قضيتي تخابر لمصلحة «حزب الله» الإرهابي، حيث تحكم في الأولى على 3 متهمين، أنشأوا خلية تابعة للحزب الإرهابي في الدولة، في حين تنطق بالحكم في قضية ثانية يواجه فيها موظف حكومي تهمة تسليم الحزب الإرهابي معلومات سرية.

ففي القضية الأولى، تصدر المحكمة حكمها على خلية تجسس تابعة للحزب الإرهابي، مكونة من 3 متهمين (أحدهم ‏يحمل الجنسية الكندية) في الدولة، والتجسس على المنشآت الحيوية الحساسة في الدولة، وتزويد عناصر تنتمي للحزب الإرهابي بمعلومات سياسية واقتصادية واجتماعية، وتضمنت المعلومات سياسة الدولة في التعامل مع اللبنانيين المقيمين هنا، خاصة تعاملها مع إحدى الطوائف.

وتنطق المحكمة بالحكم في قضية، يتهم فيها موظف مواطن (ج. م. ب)، بتزويد ضابط مخابرات يعمل في قنصلية إيران، بمعلومات سرية ومحظورة عن شخصيات مقيمة في الإمارات، وكشف تقرير المختبر الجنائي في أبوظبي محتويات الأجهزة التي ضبطت في حوزة المتهم، والتي أبانت تبادل المعلومات بينه وضابط الاستخبارات الإيراني.

وتستمع المحكمة لشهود الإثبات في قضية، يتهم فيها 19 متهماً «5 إماراتيين، و14 يمنياً» يواجهون اتهامات تتعلق بإنشاء وتأسيس المتهمين من الأول إلى الثالث عشر والخامس عشر، فرعاً لتنظيم «الإخوان المسلمين» في الدولة، فيما علم المتهمون من 14 إلى الـ19 عدا الـ15 بوقوع الجريمة ولم يبلغوا الجهات المختصة بذلك. كما جمع المتهمون من الأول إلى الـ13 تبرعات وأموالاً من دون ترخيص مسبق من الجهة المختصة، وانضم المتهمون من السادس عشر وحتى التاسع عشر للتنظيم السري غير المشروع في دولة الإمارات والمقضي بحله، والذي يدعو إلى مناهضة المبادئ الأساسية التي يقوم عليها نظام الحكم في الدولة، بهدف الاستيلاء عليه، مع علمه بأغراضه.

وتستمتع المحكمة في قضية منفصلة لشهود الإثبات في قضية وجهت فيها نيابة أمن الدولة لائحة الاتهام بحق مواطنة من أصل لبناني تدعى (ر. م. ع)، 47 سنة، بأنها تعاملت مع «حزب الله» الإرهابي بأن قامت بتسليم معلومات حساسة وسرية محظور نشرها إلى عناصر وعملاء يعملون لمصلحة جهاز الاستخبارات التابع لـ«حزب الله» في لبنان، وكشفت التحقيقات وشهادة الشهود، أن المذكورة استغلت موقع ومكان عمل زوجها في الوصول إلى الأشخاص والمعلومات التي طلبها منها الحزب، وقد ساهمت المذكورة في توصيل المعلومات التي حصلت عليها عن مسؤولين وقياديين في الدولة، إلى عملاء لـ «حزب الله» في لبنان، ومن ثم إلى المخابرات الإيرانية، كما جاء في شهادة الشهود، المذكورة قامت بتهريب كميات ضخمة من الأموال النقدية (كاش) عبر مطارات الدولة إلى لبنان لتسليمها لعناصر الاستخبارات التابعين لـ «حزب الله».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض