• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بريطانيا تؤكد أهمية تشكيل حكومة انتقالية

موسكو تأمل بمرونة محادثات سوريا وتحذر من تسريبات «قذرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 أبريل 2016

موسكو، بيروت (وكالات)

قالت موسكو إنها تأمل بحدوث مرونة خلال محادثات السلام بين المعارضة السورية ونظام الأسد، بينما وصف وزير الخارجية الروسي التسريبات الإعلامية حول الاتفاق بين موسكو وواشنطن، حول مصير الأسد بـ «التسريبات القذرة». إلى ذلك عبر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند عن رفضه لتصريحات الأسد حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، وأكد على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية.

وقال الكرملين، أمس، إنه يأمل في أن يبدي وفد النظام السوري مرونة خلال محادثات السلام مع المعارضة. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف، «نأمل أن تستمر هذه المشاركة لوفد النظام بطريقة بناءة، وإظهار المرونة اللازمة بالطبع في إطار الحدود الممكنة». وتابع «يجب أن تشمل المفاوضات الجميع، بما في ذلك الأكراد من أجل التوصل إلى حل دائم حقيقي، وتمكين السوريين من تقرير مصيرهم بأنفسهم، ولا بد من صياغة هذا القرار بمشاركة جميع القوى السورية».

في ذات السياق، وصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أمس، تقارير عن اتفاق مزعوم بين روسيا والولايات المتحدة بشأن مصير الرئيس الأسد بأنها «تسريبات قذرة». وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي «شركاؤنا الأمريكيون لا يستطيعون التشكيك علناً في هذه المعادلة التي تنص على أن الشعب السوري وحده هو الذي يقرر جميع الأمور المتعلقة بمستقبل سوريا». وأضاف «من خلال هذه التسريبات القذرة التي تشوه الواقع، نرى بوضوح عجز واشنطن عن إجبار بعض حلفائها في المنطقة وأوروبا على منح الشعب السوري الحق السيادي في تقرير مصيره واختيار من سيقوده».

وأكد لافروف أن الاتفاقات بين موسكو وواشنطن تتعلق بالمبادئ الأساسية للتسوية في سوريا، وذكّر بأن مضمون هذه الاتفاقات معروف للجميع، كما سبق لمجموعة دعم سوريا ومجلس الأمن الدولي تبني هذه المبادئ أيضاً. وقال «نعم، هناك الكثير من التلاعبات، لكن ذلك لا يعكس سوى تسريب شركائنا الأميركيين مضمون المحادثات، وترويجهم معلومات مضللة بشكل ممنهج وعلى جميع المستويات». وأوضح أن التسريبات حول الاتفاق المزعوم الذي قيل إنه عقد خلال الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى موسكو، تستهدف التأثير على الرأي العام الدولي، والتضليل، والحصول على تنازلات جديدة انتهاكاً للاتفاقات التي تم التوصل إليها في وقت سابق.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن اقتراح الرئيس السوري بشار الأسد تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم شخصيات مستقلة ومعارضة لن يحل الصراع في سوريا. وجاء تعليق هاموند رداً على تصريحات أدلى بها الأسد في مقابلة نشرت هذا الأسبوع، قال فيها: إن حكومة وحدة وطنية يجب أن يتم الاتفاق عليها خلال محادثات السلام في جنيف، ثم تقوم هذه الحكومة بصياغة دستور جديد، يؤدي بعد ذلك لإجراء انتخابات. وقال هاموند: «موقف بريطانيا وموقف مجموعة الدعم الدولية لسوريا، هو أننا نحتاج إلى حكومة انتقالية في سوريا. بشار الأسد يتحدث عن حكومة وحدة وطنية، والتي يعني بها الإتيان بواحد أو اثنين من المعارضين المختارين المفضلين لدى النظام، ووضعهم في مناصب هامشية في الحكومة، هذا ليس كافياً». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا