• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

غداً في "وجهات نظر"

الإمارات والشفافية القضائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 فبراير 2013

أبوظبي - (الاتحاد)

الإمارات والشفافية القضائية

يقول محمد خلفان الصوافي: كان قرار النائب العام الإماراتي الأسبوع الماضي، في شأن إحالة 94 متهماً إماراتياً إلى المحكمة الاتحادية العليا في قضية ما يُعرف بالتنظيم السري الذي استهدف نظام الحكم بالدولة، كاشفاً، دلالات عدة، إذ وضع حدّاً للذين استهوتهم مسألة توجيه النقد لدولة الإمارات، خاصة من المتعاطفين مع المتهمين، مستخدمين كل وسائل الإعلام الممكنة ووسائل التواصل الاجتماعي.

ما فعله هؤلاء المتهمون حسب ما جاء في تفاصيل تصريح النائب العام في دولة الإمارات، يمثل كارثة من أكثر من منطلق، لأنه لم يكن هناك إماراتي يمكنه أن يصدّق أن هناك مواطنين ينتمون لهذا البلد يريدون قلب نظام الحكم فيه مستعينين بالخارج، أو حتى العمل على زعزعة العلاقة بين الشعب والقيادة، وكأنهم لا يدركون مدى قوتها.

رسالة جندي: اخلصوا للوطن

استنتج سعيد حمدان أن صورة (الجندي) في مختلف الثقافات ارتبطت بالانضباط والشدة والنبل، ودائماً ما نتخيل معها مجد النجوم ومغزى الأوسمة وقيمتها المعنوية، هي كذلك مرادفة للوطن والتضحية، إنها أيضاً في معاني الولاء للقيادة. لهذا كان مثوى (الجندي المجهول) قبراً يزار، تحرص كثير من الدول أن يكون مقرراً على جدول زيارات رؤساء الدول وكبار ضيوف الشرف، ودائماً ما تكون أكاليل الورد ورسائل الحب حاضرة عند هذا النصب الخالد، تُشعِر الشعب بالحزن وكذلك تغذيه بالكبرياء، يذكّرها هذا المعلم أنها أمة لها تاريخ وعندها أبطال، تتذكر قسوة الحرب وعندها يُذكر الجندي، ويُذكر السلام ونتذكر حكايات التضحية والفداء.

يعزف السلام ويرتفع العلم ونناظر وقفة الجندي ويده المضمومة على صدره أو كفه التي تلوح بالسلام أمام جبين يتطلع إلى الأمام تبرز فيه عين لا ترف، ترقب السارية ونغم يخرج من الأعماق يردد نشيد الوطن. لهذا كانت الجندية ولا تزال حلماً وأمنية، تراود الكثيرين، ليس لأنها مجرد وظيفة ومزايا، لكن للمعاني والقيم التي تزرعها في شخصية الإنسان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا