• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

استعرضت خططها التعليمية في مؤتمر «التربية ما بعد 2015» بمصر

الإمارات تدعو إلى خلع عباءة التعليم التقليدي وبناء نظام عصري يضاهي بلدان العالم المتقدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 فبراير 2015

(دبي - الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

دعا معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم إلى خلع عباءة التعليم النمطي التقليدي الذي لا يتوافق مع مستجدات العصر والخطط الطموحة للدول العربية، للوصول إلى آفاق أرحب وملامح واضحة نحو بناء قاعدة صلبة لتعليم عصري يضاهي بلدان العالم المتقدم في التعليم.

جاء ذلك مشاركة دولة الإمارات في المؤتمر الوزاري الإقليمي للدول العربية حول التربية ما بعد عام 2015 الذي عقد أخيراً في فندق الشيراتون في شرم الشيخ بمصر الذي ناقش أبرز الأهداف والتحديات والمعوقات والاستراتيجيات لقطاع التعليم في الدول العربية، وآفاق التعاون.

واستعرض وفد الدولة واقع التعليم في الامارات والجهود المبذولة لرفع جودة التعليم في جميع المراحل الدراسية، مع التركيز على المرحلة الثانوية، وتوفير التعليم للجميع، المستند إلى مهارات القرن الـ 21، وصولاً إلى تحقيق التنافسية العالمية عبر إحداث تغيير جوهري في نسق الفكر المؤسسي والتربوي بالدولة.

وأظهر التقرير الوطني لتقييم التعليم للجميع الصادر عن وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات، تحسناً نوعياً وإيجابياً في مؤشرات ومجالات وأنظمة التعليم في السنوات الماضية، عبر أهداف عدة تتمثل في توسيع وتحسين الرعاية والتربية لمراحل الطفولة المبكرة، وتمكينهم من الحصول على تعليم نوعي، والتكافؤ والمساواة في التعليم بين الجنسين، فضلاً عن تحسين مؤشرات جودة التعليم، وخفض نسبة الأمية، وملاءمة الحاجات التربوية للشباب والكبار.

ومثل وفد دولة الإمارات معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، وأمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية في الوزارة، والمهندس حمد الظاهري المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بمجلس أبوظبي للتعليم، وعدد من المختصين والمسؤولين بالوزارة، بحضور نخبة من القيادات التربوية والمسؤولين والمهتمين في الشأن التعليمي على مستوى الوطن العربي.

وقال معالي حسين الحمادي: «إن المؤتمر الوزاري الإقليمي للدول العربية حول التربية ما بعد 2015 للدول العربية، تتقاطع وتتشابك فيه رؤى وتطلعات الدول العربية المشاركة في الوصول إلى منهجية راسخة ترتقي بركائز وأسس التعليم، وتتجاوز المعوقات الموجودة».

وأشار معاليه إلى أن المؤتمر يعد منصة تفاعلية لتبادل الخبرات والتجارب التعليمية في البلدان العربية والاستفادة من هذه التجارب، وهو ما يستدعي العمل الجاد والدؤوب للنهوض بالتعليم في الوطن العربي باعتباره أداة مهمة، وبمثابة صناعة المستقبل التي تسهم في بناء أجيال متعلمة وفق أسس صحيحة، ويتمتعون بمهارات عالية استناداً إلى متطلبات القرن الـ 21 التي تغلفها مفردات الإبداع والابتكار لتكوين وبناء علماء المستقبل الذين تعقد عليهم آمال وطموحات كبيرة. وحدد وزير التربية التحديات التي تواجه قطاع التعليم بالدولة في بناء برامج تدريب للمعلمين عالية الجودة، تمكنهم من الإسهام في تقديم خدمات تعليمية مبتكرة لإكساب الطالب المهارات المطلوبة التي تساعده في مواكبة مستجدات العصر والمستقبل، فضلاً عن التحول في الفكر المؤسسي والتربوي بما يضمن تحقيق التنافسية العالمية في التعليم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض