• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

مهنة حيوية تستدعي اهتمام الشباب

المرشد السياحي المواطن في طريقه إلى التخصص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 مارس 2017

نسرين درزي (دبي )

المرشد السياحي من المهن، التي باتت تسترعي اهتمام المواطنين مع النمو الكبير الذي يشهده قطاع الضيافة والمرافق الترفيهية. ولأن شباب الإمارات هم الوجه الحضاري للدولة، وأنسب من يمكنه نقل الصورة المشرفة عن تاريخها وإنجازاتها وأبرز معالم الجذب فيها، تتكثف مساعي الجهات المعنية لتخريج أوائل المتخصصين بالإرشاد السياحي. وكان آخرها مبادرتا «مضياف» و«المرشد السياحي الإماراتي» لتوطين القطاع السياحي بإمارة دبي، حيث تم إعداد برنامج تدريبي متكامل لمختلف فئات المنتسبين من المواطنين والمواطنات بهدف استقطاب 500 مرشد مواطن مع نهاية 2017.

مهارات ووظائف

الصور التذكارية التي تجمع سياحاً أجانب بمرشدين ومرشدات إماراتيين بلباسهم الوطني، ستصبح أمراً مألوفاً خلال الأشهر المقبلة، إذ لا شيء يمنع شباب الدولة من خوض هذا المجال الحيوي، ولاسيما مع تسلحهم بالمواصفات التي يتطلبها المرشد المحترف. ومع توافر الشهادة الأكاديمية وإتقان اللغات والاستفادة من الدورات التدريبية المكثفة سيكون المجال مفتوحاً للمتحمسين لخوض التجربة وترك أفضل الانطباعات عن جماليات الدولة وتقاليدها ورؤيتها المستقبلية. وتنطلق الخطوة الأولى من أي برنامج تدريبي اختيار المنتسبين ممن تتوافر فيهم المعايير المطلوبة، ومن ثم تأهيلهم عبر ورش متنوعة تشمل المهارات الإدارية واللغة الإنجليزية والحاسوب الآلي. وفي مرحلة متقدمة يكون التركيز أكثر على البرامج المتخصصة في قطاع الضيافة والإرشاد السياحي إلى حين اعتماد رخص ممارسة المهنة وإيجاد الوظائف المناسبة. ولا ينتهي دور الجهات القائمة على تخريج الدفعات الشابة من المرشدين السياحيين المواطنين، وإنما يمتد إلى متابعة الأداء وقياس النتائج. وهذا ما بدأت به هيئة دبي للسياحة، التي خرجت الشهر الماضي الدفعة الأولى ممن التحقوا بمبادرة «مضياف»، وهم يتلقون حالياً تدريباتهم العملية في القطاع الفندقي على أن يشغلوا قريباً عدداً من الوظائف المتاحة. والأمر نفسه بالنسبة لبرنامج «المرشد السياحي الإماراتي»، الذي يتيح فرص التدريب العملي عبر القيام بجولات سياحية في مختلف البيئات الصحراوية والبحرية والجبلية. والتي تشمل جوانب من التراث والأصالة الحداثة والعصرية.

فخر واستمتاع

من طاقم المرشدين السياحيين الإماراتيين ذكر عبدالخالق حفيظ محمد، الذي يتحدث الإنجليزية والفارسية والهندية إضافة إلى العربية، أنه فخور جداً بانضمامه إلى هذه المهنة. وقال: إنه مواطن حريص على أداء دوره أمام السياح العرب والأجانب، معتبراً أن أبناء البلاد أفضل من يقوم بهذا الدور. وهو يمارس مهنة الإرشاد خلال الفترة المسائية بالتعاون مع «سيتي تور»، حيث يرافق المجموعات السياحية إما بالباص الكبير وإما بالسيارات الخاصة. ومرافقته لهم لا تقتصر على الشرح عن المرافق السياحية، وإنما تتعداها إلى تقديم النصائح عن أفضل الأماكن التي يمكن ارتيادها لتناول الطعام أو التسوق. كما يطلعهم على قوانين الدولة وعاداتها وتقاليدها التي تتوارثها الأجيال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا