• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

مبعوث سيلفا كير يبحث مع السيسي وأبو الغيط تعزيز علاقات جنوب السودان بمصر والعالم العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2018

القاهرة (وكالات)

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي امس وزير شؤون الرئاسة بجمهورية جنوب السودان، ماييك دنج، وذلك بحضور سامح شكري، وزير الخارجية، وعباس كامل، القائم بأعمال رئيس المخابرات العامة. وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن الوزير ماييك دنج، نقل للسيسي تحيات رئيس بلاده، كما سلمه رسالة منه تضمنت التأكيد على تميز العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين، وحرص جنوب السودان على تطويرها ودفعها للأمام على كافة الأصعدة.

وأشار راضي، إلى استعرض الوزير ماييك دنج، لتطورات الأوضاع السياسية، في بلاده وجهود إعادة الأمن والاستقرار إليها، وإشادته بدور مصر وحرصها على تعزيز الاستقرار في جنوب السودان، في ضوء العلاقات التاريخية بين البلدين.

وأضاف أن السيسي، طلب من جانبه نقل تحياته للرئيس سيلفا كير، مشيرًا إلى تأكيده على قوة وتميز العلاقات الثنائية بين البلدين، وحرص مصر على إرساء دعائم السلام في جنوب السودان، معربًا له عن استعداد مصر لمواصلة بذل كافة الجهود للمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن السيسي أكد أن مصر ستستمر في تعزيز أطر التعاون الثنائي وتقديم المساعدات والدعم الفني لجنوب السودان، بما يسهم في دفع عملية التنمية في هذا البلد الشقيق، ويلبي تطلعات شعبها نحو مستقبل أفضل.

من جانب آخر، استقبل أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، امس، المبعوث الخاص للرئيس سيلفا كير، وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن اللقاء شهد استعراض آخر التطورات في جنوب السودان ارتباطا بالجهود المبذولة لتنفيذ اتفاقية وقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين والنفاذ الإنساني، والتي توصلت إليها الأطراف الجنوب سودانية في أديس أبابا في شهر ديسمبر الماضي، حيث أكد الأمين العام لمبعوث الرئيس كير الحرص الكامل للجامعة العربية على دعم أي جهد إقليمي ودولي يهدف إلى تشجيع الحوار والوفاق الوطني بين الأطراف المعنية ويعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد.

وأوضح المتحدث الرسمي أن المبعوث الخاص عبر بدوره عن اعتزاز جمهورية جنوب السودان بعلاقاتها مع الدول العربية واهتمامها بتطوير أوجه التعاون التي تربطها بالعالم العربي إلى أبعد الحدود الممكنة على الأصعدة السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتجارية، وقام في هذا السياق بتسليم الأمين العام رسالة خطية من الرئيس سلفاكير تعبر عن تطلع الحكومة في جوبا إلى تعزيز علاقاتها مع الدول العربية تحت مظلة الجامعة العربية والارتقاء بمستوى آليات التعاون معها.

وأكد أبو الغيط من ناحيته حرص الجامعة على تطوير أوجه تعاونها مع جنوب السودان انطلاقا من الروابط التاريخية والثقافية المتميزة التي تجمع بين شعبها والعالم العربي، مشيرا إلى ترحيب الجامعة ببحث سبل توسيع علاقتها مع جنوب السودان في مختلف المجالات، ودعما لكل ما من شأنه أن يعزز العلاقات العربية الجنوب سودانية ويحافظ على المصالح المشتركة للجانبين على الصعيد الثنائي، وأيضا إزاء القضايا السياسية ذات الأولوية في المحافل الدولية. وأضاف المتحدث الرسمي أن أبو الغيط عبر للمبعوث الخاص في ختام المقابلة عن تطلعه للترحيب بالرئيس سيلفا كير في مقر الجامعة في أي زيارة مقبلة يقوم بها للقاهرة، وبما يعطي دفعة قوية للجهود المبذولة لتعزيز العلاقات بين الجانبين، وهو الأمر الذي ثمنه المبعوث الخاص كثيرا، ونقل من ناحيته دعوة الرئيس كير للأمين العام لزيارة جنوب السودان والتشرف باستقباله في جوبا بأي توقيت يتناسب مع جدول ارتباطاته.