• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حصل على جائزة من «دبي السينمائي»

«نوارة».. يحصد إعجاب الجماهير والنقاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 أبريل 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

حظي فيلم «نوارة» الذي بدأ عرضه في 50 دار عرض مصرية، ما بين القاهرة والمحافظات، ابتداءً من 23 مارس، على إشادة نقدية وجماهيرية واسعة، وهو ما أثلج صدور العاملين فيه، وفي مقدمتهم بطلته منة شلبي التي كانت حصلت عن دورها فيه على جائزة أفضل ممثلة من مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الأخيرة، إلى جانب أبطاله محمود حميدة وأحمد راتب ورجاء حسين ومؤلفته ومخرجته هالة خليل التي عادت من خلاله إلى السينما بعد غياب تسع سنوات منذ قدمت «قص ولصق» عام 2007.

وقالت منة شلبي: «إنها سعيدة بردود الفعل الإيجابية التي تراها وتلمسها من كل من شاهد الفيلم»، وأكدت أن هالة خليل منحتها هدية كبيرة، حيث أحبت شخصية «نوارة» كثيراً، وشعرت بروحها وأسلوبها، خصوصاً وأنها كتبت الفيلم بوجدانها، وأن العمل حين عرض عليها كان يصعب رفضه، وكشفت عن أن «نوارة» عالجتها من حالة العصبية التي كانت تعاني منها، لأن الشخصية تتمتع بحالة رضا مع النفس على الرغم من الشقاء الذي تعيشه، وهو ما جعلها تشعر بالخجل من نفسها، وأشارت إلى أن صعوبة الفيلم تأتي من كمية المشاعر التي يحملها، فضلاً عن إيقاعه البطيء.

وأكدت هالة خليل، أنها لم تجد صعوبة في التأليف والإخراج، لكن الخطورة في النظر إلى العمل بعين واحدة، وأوضحت أن الفيلم بسيط جداً، حيث يتحدث عن فتاة شعبية، موجودة في كل شوارع مصر، وهو ما يجعله قريباً من الناس، وكشفت عن أن منة لم تكن أولى المرشحات لبطولة الفيلم، وقالت: «إن بعض الفنانات رفضن الفيلم، لأنه يحمل خطاً درامياً واسعاً يمتد من بداية الفيلم إلى آخره». من جانبها، قالت الناقدة ماجدة خير الله: «إن (نوارة) يمثل طوق النجاة لمنة شلبي، ويمكن اعتباره دور عمرها، حيث استخدمت كل وسائل التعبير التي يمتلكها ممثل محترف للتعبير عن البساطة والأمل والذعر، والتوتر والإحساس بالظلم، وربما تكون منة مثل معظم نجمات جيلها اللائي ظهرن في بداية الألفية الثالثة، وتم استغلالها كوردة في عروة جاكيت البطل النجم، ولم تفلت من هذا التصنيف إلا في أفلام قليلة جداً، وقد جاء الوقت الذي تعلن فيه عن موهبتها التي نضجت بشكل واضح، أما هالة خليل فقدمت مع ثالث تجاربها في السينما الروائية الطويلة، تجربة أكثر عمقاً».

وقال الناقد حسام حافظ: «حصل (نوارة) على شهرة يستحقها قبل أن يشاهده الجمهور في دور العرض، عندما فازت بطلته منة شلبي بجائزة أحسن ممثلة من مهرجان دبي، ثم حصل على تكريم آخر عندما اختاره مهرجان (الأقصر للسينما الأفريقية) ليكون فيلم الافتتاح، وتكريم ثالث عندما اختاره مهرجان (قرطاج) ليمثل مصر في المسابقة الرسمية، والحق أنه فيلم يستحق المزيد من الاحترام والتكريم كواحد من أفضل الأفلام التي تدور أحداثها على خلفية ثورة يناير، حيث استطاعت هالة خليل أن تصنع من شخصية (نوارة) بقعة من الضوء الكاشف لمساحة منسية من الواقع الذي عشناه بعد يناير 2011».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا