• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م
  02:26     مصدر دبلوماسي: القائد العسكري خليفة حفتر وفائز السراج رئيس حكومة ليبيا المدعومة من الأمم المتحدة يجريان محادثات في باريس الثلاثاء    

بعد تصاعد وتيرة الاقتراض

مخاوف الدين تشتعل في قطاع النفط والغاز

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 أبريل 2016

ترجمة: حسونة الطيب

يهدد الكم الكبير من الديون التي تراكمت على قطاع النفط والغاز بفعل وتيرة الاقتراض التي تصاعدت لنحو 3 تريليونات دولار، بالمزيد من عدم الاستقرار.

وعلى أطراف مدينة سان أنتونيو بولاية تكساس، تجمع عدد غفير من الناس في المزاد الذي طرحته شركات تعمل في القطاع لبيع بعض الآليات والقطع. وحُظي أحد المشاركين بشراء شاحنة لنقل الحفارات بنحو 65 ألف دولار فقط، بينما تبلغ تكلفتها الحقيقية جديدة 400 ألف دولار.

ومنذ بدء انخفاض أسعار النفط في منتصف 2014، بدأت تتراجع جذوة النشاط في منطقة إيجل فورد، التي تشكل قلب ثورة النفط الصخري في أميركا. وانخفض عدد المنصات المستخدمة لاستخراج النفط، من رقمها القياسي عند 214 إلى 37 فقط، بينما بدأت النشاطات التجارية في القطاع، من الشركات الصغيرة العاملة في خدمات النفط للاستثمارية الكبيرة، في التخلص من المعدات غير المستخدمة.

وفي المقابل، نشطت مبيعات المزادات في المنطقة، في حين لم ترض الأسعار المقدمة طموحات البائعين، الذين يترتب عليهم قبول ما يفرضه الواقع.

وحمى البيع التي تجتاح تكساس، ما هي إلا جزء يسير من أعراض انهيار القيمة، التي نجمت عن انخفاض أسعار النفط حول كافة أرجاء العالم. وتتدافع الشركات العاملة في مجال النفط والغاز من كالجاري في تكساس إلى كوينزلاند في أستراليا، لبيع أصولها بأسعار غالباً ما تكون متدنية، لتسديد ما عليها من دين للجهات التي تم شراء هذه المعدات منها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا