• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مرحلتها الثالثة تبدأ فبراير المقبل

تحصين 2.5 مليون رأس ماشية في «الحملة الخامسة» بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

هالة الخياط (أبوظبي) - انتهى جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية من تحصين مليونين و540 ألفا و613 رأساً من الماشية في حملة التحصين الخامسة ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية، وذلك منذ بداية سبتمبر وحتى نهاية الشهر الماضي، بحسب محمد جلال الريسي مدير الاتصال وخدمة المجتمع في الجهاز.

وأوضح الريسي أن المرحلة الثالثة من حملة التحصين الخامسة ستبدأ في فبراير المقبل، لافتاً إلى أن المرحلة الأولى التي انطلقت مطلع سبتمبر الماضي، وانتهت 7 نوفمبر شملت تحصين مليون و239 ألفا و234 رأساً من الأبقار والأغنام والماعز ضد مرض الحمى القلاعية، و477 ألفا و730 رأساً من الماعز ضد مرض الكفت. وقال: أما المرحلة الثانية التي بدأت في 8 نوفمبر وتنتهي 9 يناير الحالي، فقد شملت تحصين 823 ألفاً و649 رأساً من الأغنام والماعز ضد مرض جدري الضأن والماعز وطاعون المجترات الصغيرة.

وكشف الريسي لـ«الاتحاد» عن أن المرحلة الثالثة من الحملة الخامسة للتحصين ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية للعام 2013 – 2014 م في إمارة أبوظبي ستبدأ 2 فبراير المقبل وتنتهي مطلع أبريل المقبل، وتشتمل على الجرعة الثانية لبرنامج التحصين ضد مرضى الحمى القلاعية للأبقار والأغنام والماعز في القطاعين التقليدي والتجاري ومرض الكفت للماعز في القطاع التقليدي.

وطالب مربي الثروة الحيوانية، بالتعاون مع فرق الجهاز المختصة بتنفيذ حملة التحصين، انطلاقاً من أن حرص المربي على تحصين المواشي يضمن له حمايتها ضد الأمراض السارية ووقايتها من أخطار الإصابة بها. وأكد الريسي ضرورة التزام مربي الثروة الحيوانية بعدم إدخال حيوانات جديدة إلى القطيع إلا بعد حجرها، والتأكد من سلامتها من الأمراض، في خطوة تضمن عدم إدخال الأمراض إلى مزارع الثروة الحيوانية. وأفاد بأن حملات الثروة الحيوانية التي ينفذها الجهاز في إمارة أبوظبي ترتكز على عدة جوانب حيوية، أهمها زيادة وتحسين الإنتاج المحلي من الثروة الحيوانية، وإكثار السلالات الوراثية الجيدة، وغيرها من الأمور ذات العلاقة بالثروة الحيوانية.

ولفت إلى الجهود التي يبذلها الجهاز والرامية إلى دعم الثروة الحيوانية، ومنع دخول الأمراض ورصد البؤر المرضية والسيطرة عليها لمنع انتشارها، حيث يتحقق ذلك من خلال الحملات والبرامج الوقائية، مثل حملة تحصين الحيوانات ضد الأمراض الوبائية التي تهدف إلى رفع مناعتها ووقايتها من الإصابة بتلك الأمراض. وأكد الريسي أن الحملات ستستمر حتى الوصول للمناعة الكاملة للحيوانات حسب توصية المنظمات الدولية المختصة بذلك، داعياً أصحاب العزب ومربي الثروة الحيوانية إلى التعاون مع الكادر البيطري التابع للجهاز بتسهيل مهام الأطباء البيطريين واتخاذ الاستعدادات المطلوبة قبيل زيارة الأطباء البيطريين للعزبة، إضافة إلى توفير العمالة الكافية وتخصيص مناطق لحصر الحيوانات بالعزب حتى يتم إنجاز المهام وتقديم أفضل الخدمات على الوجه الأكمل. يشار إلى أن حملة تحصين المواشي من الأغنام والماعز والأبقار في مزارع أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، تهدف إلى التقليل من نسب الإصابات والهلاكات للأمراض المستوطنة في الثروة الحيوانية عبر رفع مناعة الحيوان، وتقليل الحاجة إلى استخدام العلاجات والأدوية البيطرية، والمحافظة على الثروة الحيوانية وزيادة أعدادها وإنتاجيتها، واستئصال الأمراض على المدى البعيد.

وتتمثل أهمية حملة «الأنعام نعمة فلنحافظ عليها بالتحصين» في مكافحة الأمراض المعدية والسارية التي تصيب الثروة الحيوانية، وتلك التي تنتقل من الحيوان للإنسان كمرض السل والباستوريلا. يذكر أنه تم حملة التحصين الرابعة ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية للعامين 2012 و 2013تحديث بيانات تعريف وترقيم الحيوانات بإمارة أبوظبي، حيث قامت فرق التحصين بعملية تحديث بيانات تسجيل وتعريف جميع الحيوانات المستهدفة في العزب، إضافة إلى توثيق جرعات التحصينات المحددة بالرقم التعريفي المميز للحيوان المستهدف لضمان التاريخ الوقائي للحيوان.

يشار إلى أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يتبنى استراتيجيات السيطرة والوقاية من الأمراض الحيوانية حسب توصيات المنظمات الدولية المعنية بصحة الحيوان، لما لهذا الموضوع علاقة بأولويات الجهاز المتعلقة برفاهية المجتمع والحفاظ على الصحة العامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض