• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  02:48    أردوغان: العملية العسكرية في إدلب بلغت مراحلها الاخيرة إلى حد كبير        03:02    تأجيل الانتخابات البرلمانية في اقليم كردستان العراق لثمانية اشهر         03:21     انتخاب شويبله رئيسا للبرلمان الألماني    

يستلهم فيها شخصية الشاعر بابول نيردوا

المسرحي المغربي الزروالي يعرض واش فهمتي في رام الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 أبريل 2009

رويترز

''واش فهمتي'' عرض مسرحي مغربي قدمه المخرج والممثل عبد الحق الزروالي على خشبة مسرح وسينماتك القصبة في رام الله بالضفة الغربية تناول فيها تناقضات المجتمع عبر شخصية الشاعر التشيلي بابلو نيردوا.

وقال الزروالي بعد العرض الذي استمر ما يقارب من ثمانين دقيقة بأسلوب المونودراما (أداء منفرد) ''نيردوا رمز لنا جميعاً ينوب عنا، وهذا العرض المسرحي مأخوذ عن سيرته الذاتية، لقد قدمت الليلة عبد الحق زروالي من نيردوا''. والشاعر نيردوا الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1971 له شهرة واسعة وترجمت مجموعة من أشعاره الى اللغة العربية. وقال الزروالي الذي حصل قبل العرض بيوم على تصريح من الجانب الاسرائيلي لدخول الأراضي الفلسطينية ''كدنا نفقد الأمل بالحضور الى فلسطين حتى انني أبلغت رسمياً بأن العرض قد ألغي، ورغم ذلك قررت القدوم الى الأردن وكم كنت سعيداً عندما أبلغت السفارة الفلسطينية في عمان انه تم الحصول على تصريح (من الجانب الاسرائيلي) لدخول فلسطين''. وأضاف ''هكذا حضرت دون الطاقم الفني لهذا العمل المسرحي بدون ديكور او اكسسورات ولكن المسرح الحقيقي الذي يخلق الشيء من لا شيء''.

وقدم الزروالي عرضه المسرحي الثاني له على مسرح فلسطيني بعد مشاركته الاولى قبل 11 عاماً في مسرحية ''عتق الروح''، وقال الزروالي ''استطعنا من خلال هذا التحدي الخروج في هذا العمل وأعتبر ان هذا العرض أحسن ما قدمته لهذه المسرحية والذي كان كما تفعل النحلة تأخذ من كل شيء لتضع بعد ذلك العسل''. وأضاف ''كما رأيت عملت على توظيف الخلل الذي كان يحدث بسبب غياب الطاقم الفني لإضافة نكهة جديدة على المسرحية، فقد نزلت وسط الجمهور وتحدثت معهم. كان هذا خروجاً عن النص، ولكنه خدم العمل المسرحي''. وتناولت المسرحية الحديث عن فساد الحكام والكتاب والحلم بالهجرة الى مدينة الأضواء باريس وما يفعله بعض الساسة من صرف للأموال على اللهو وكيف تكون دماء الابرياء مداداً لحبر الشعراء. ومما قاله الزروالي في عرضه المسرحي الذي اشتمل على مجموعة من الأغاني ''سيأتي زمن يحتاج فيه الطغاة الاغبياء لأحذية الفلاسفة حتى يزينوا بها رؤوسهم الجوفاء.. الشعر يحلق دون الحاجة الى أجنحة.. قلوب الاتقياء لا تحتاج الى طاقية الإخفاء''.

ويصف الزروالي الذي بدا منسجماً تماماً مع عرضه يبكي احياناً ويصرخ احيانا أخرى هذا الزمن ''بزمن التوحش والأحقاد.. استيقظوا يا أولو الالباب وافتحوا النوافذ والابواب لا فرق بين الحمام والغراب.. لا كرامة في ظل الحاجة، ولا صدق ولا وفاء، امنحني قطعة خبز وكأس ماء وتصرف بجسدي كما تشاء''. وتترددت في العرض اسماء كثيرة لفنانين وفلاسفة منهم بيكاسو وابن خلدون وأفلاطون والمتنبي وابن رشد والفارابي ونهرو وغاندي وغيرهم.

ويرفض الزروالي أن يكون قدومه الى الاراضي الفلسطينية فيه أي تطبيع مع الجانب الاسرائيلي وان كان بحاجة للحصول الى موافقتهم لدخول الأراضي الفلسطينية وقال ''بعيداً عن المزايدات والمراهقة السياسية أنا لا يهمني كيف أصل الى هنا سواء عبر السماء او تحت الارض.. المهم النتيجة أن أقدم هذا العرض امام الجمهور الفلسطيني''.

ويأتي هذا العرض المسرحي ضمن مهرجان ''ايام المنارة المسرحية الدولي'' الذي ينظمه مسرح وسينماتك القصبة بمشاركة محلية وعربية ودولية ويستمر حتى الرابع عشر من الشهر الجاري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا