• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يظل متمسكاً بها ولو كلفته الدخول في نزاع مع البنتاجون

أولوية أوباما الكامنة.. الصين والباسيفيكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 أبريل 2016

دخل الرئيس «باراك أوباما» البيت الأبيض باعتباره «ابناً من أبناء الباسيفيكي»، حيث ولد في هاواي، وترعرع هناك، ثم عاش أربع سنوات من طفولته في إندونيسيا. وآسيا بالنسبة لأوباما، تمثل المستقبل، وتستحق من الولايات المتحدة اهتماماً أكبر بكثير من الاهتمام الذي تلقاه منها بالفعل، كما كتب «جيفري جولدبرج» في مقال يُستشهَد به كثيراً هذه الأيام. لكن الرئيس لم يستطع الاهتمام بآسيا على النحو الكافي منذ توليه منصبه، حيث وجد نفسه عالقاً في الشرق الأوسط بدلاً من ذلك.

وللتعبير عن هذه الحالة يقتبس جولدبرج في مقاله سطراً من رواية «الأب الروحي» (التي تحولت إلى فيلم شهير يحمل نفس الاسم)، وهو ذلك الذي يصرخ فيه «مايكل كورليوني» في غضب قائلا: «في اللحظة التي اعتقدت فيها تماماً أنني قد أصبحت خارج عالم الجريمة، وجدت رجلي تنجر مرة ثانية إليه».

نحن بالطبع نعرف ذلك، ونعرف أكثر منه عن أفكار أوباما ومشاعره الكامنة في مجال السياسة الخارجية، وهي الأفكار والمشاعر التي أبرزها «جيف جولدبرج» في مقاله المنشور في دورية «ذي أتلانتيك»، والذي أصبح حديث المدينة (واشنطن العاصمة) في الوقت الراهن. وقد خصص «ديفيد برووكس»، الصحفي في «نيويورك تايمز»، عموداً كاملاً للتعليق عليه، وهو ما فعله أيضاً «برنت ستيفنز» في صحيفة «وول ستريت جورنال».

الرؤية الشاملة

عند قراءة المقال الذي كتبه جولدبرج (نحو 20 ألف كلمة) من منظور آسيوي، لا يسع المرء سوى الاندهاش من ضآلة حجم المناقشة التي تحظى بها هذه المنطقة المهمة من العالم. فملفات مثل «الانفتاح» على كوبا، والأوضاع في سوريا وليبيا، على سبيل المثال لا الحصر، تحظى بقدر من الأهمية مكافئ لذلك الذي تحظى به العلاقات الأميركية الصينية، رغم الأهمية الحيوية لهذه العلاقات بالنسبة للمصالح الأميركية الاستراتيجية العليا، والتي تتضاءل إلى جانبها أهمية الملفات المذكورة.

وخصص الكاتب جزءاً كبيراً من مقاله، لاستشكاف الأسباب التي حدت بالرئيس الأميركي للإحجام عن التدخل في سوريا، وللحديث عن التحديات التي يمثلها تنظيم «داعش»، وانهيار عدة دول في الشرق الأوسط. والرئيس يشير، كما ورد على لسانه في المقال، إلى الوضع في تلك المنطقة على أنه يمثل «ورطة»، وإن كان يرى أن الولايات المتحدة ليست مدعوة لإيجاد حل لها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا