• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» زارت فريق العمل خلال التصوير في الفجيرة

«القياضة 2»..دراما تجسد شغف الحنين إلى التراث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 فبراير 2015

تامر عبدالحميد (الفجيرة)

تامر عبد الحميد (الفجيرة)

ضمن أجواء تراثية تعود إلى فترة الستينيات من القرن الماضي، تدور أحداث الجزء الثاني من المسلسل الاجتماعي التراثي الإماراتي «القياضة» الذي عرض رمضان الماضي، لتستكمل قصة الحب العذري بين سليمان ابن دبا الفجيرة والصبية عليا التي تأتي مع عائلتها إلى المنطقة وتتعرف إلى سليمان الذي يقع في غرامها، لكن سرعان ما يعكر صفو الحكاية «مانع» ابن عم سليمان الذي يضمر الحقد والحسد لابن عمه، ولا يوفر حيلة أو فرصة شريرة لمحاولة الإيقاع بينهما، إلى أن يقررا الهرب. ويتابع المشاهد في الجزء الثاني مصيرهما من هذا الهروب وهل سينتهي حلمهما بالزواج أم لا؟ وإلى جانب حكاية حب سليمان وعليا، ستنمو حكايات أخرى، وقصص وفاء وتفاصيل حياتية تعكس طبيعة المجتمع الإماراتي بكل ما ينطوي عليه من مواقف أهل الإمارات، وطيبة معشرهم وتماسكهم، منها ما هو امتداد لأحداث الجزء الأول من المسلسل، ومنها من ينفتح على أحداث جديدة وشخصيات جديدة.

خطوط درامية جديدة

وفي موقع قريب من قرية البدية في دبا الفجيرة، زارت «الاتحاد» موقع التصوير الخاص بمسلسل «القياضة 2»، الذي ينبض بالحياة الإماراتية وتفاصيلها المعمارية في ستينيات القرن الماضي، والتقت بفريق عمل المسلسل وكانت البداية مع مخرجه سلوم حداد، الذي يواصل تصوير مشاهد الجزء الثاني من «القياضة» عن قصة أشعار محمد سعيد الضنحاني وسيناريو وحوار فيصل جواد وبطولة نخبة من نجوم الخليج، من بينهم عبير أحمد وبلال عبد الله وفاطمة الحوسني وجمعة علي وبدرية أحمد وأمل محمد ورانيا آل علي. وأكد المخرج سلوم حداد سعيه لتقديم رؤى بصرية متطورة عما قدمه في الجزء الأول من المسلسل، إضافة إلى المزيد من العلاقات الدرامية الجديدة المتشابكة في الحبكة الدرامية لحكاية الجزء الثاني، مشيراً إلى أن تنسيقاً كاملاً تم بينه وبين كاتب العمل فيصل جواد لتطوير الخطوط الدرامية التي تعرف عليها المشاهد في الجزء الأول ولإدخال خطوط درامية جديدة تتكامل مع أحداث الجزء الأول، بما يضمن الخروج بحدوتة درامية مشوقة تلبي بمضمونها شغف الحنين إلى التراث بكل ما فيه من عادات وتقاليد وقيم حياتية عظيمة ضمن قالب درامي يوظف التراث.

ولفت حداد إلى أن مهمته كمخرج للجزء الثاني أصعب مما كانت عليه في الجزء الأول، كونه مطالباً بتقديم شيء مختلف وأهم عما قدمه من قبل، وبالتالي عليه البحث عن حلول إخراجية جديدة ورؤى بصرية أكثر نوعية، ليبقى الحكم على نجاحه فيها للجمهور. وعن وجود شخصيات جديدة بالعمل في جزئه الجديد، واستبدال بعض الممثلين بآخرين، مثل الفنان حسن رجب بدلاً من سيف الغانم، وعبير أحمد بدلاً من هيفاء حسين، أوضح سلوم أن هناك بعض الظروف الخاصة والانشغالات الفنية الأخرى ببعض الفنانين، التي منعتهم من تصوير الجزء الثاني من العمل، وهم كفريق عمل يجب عليهم اختيار آخرين ليحلوا محلهم ليتم استكمال التصوير، لافتاً إلى أن الاختيار جاء على أساس قدرة المثل على إقناع المشاهد في استكمال الدور.

شخصية مغايرة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا