• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

ضغوط بيع «غير مبررة» تهبط بالمؤشرات

17 سهماً تتداول تحت قيمتها الدفترية بالأسواق المحلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2018

حاتم فاروق (أبوظبي)

واصلت مؤشرات الأسواق المالية المحلية، تعرضها لضغوط بيعية طالت عدداً من الأسهم القيادية، متأثرة بشح السيولة وغياب الاستثمار المؤسسي، ما ساهم في تداول نحو 17 سهماً تحت قيمتها الدفترية حتى نهاية جلسة تعاملات أمس، في مقدمتها أسهم «إعمار» و«دبي للاستثمار» و«ديار» و«أملاك»، في حين يتم التعامل على أسهم أخرى بمضاعف قيمتها الدفترية، على الرغم من تسجيل شركاتها خسائر سنوية واضحة ومنها «دريك آند سكل». وسجلت قيمة تعاملات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 370.7 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 225.2 مليون سهم، من خلال تنفيذ 3721 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 65 شركة مدرجة، ارتفعت منها 14 سهماً، فيما تراجعت أسعار 38 سهماً، وظلت أسعار 13 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.

ونجح مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال تعاملات جلسة أمس، في التماسك ليغلق على تراجع طفيف بنسبه 0.04%، ليغلق عند مستوى 4577 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 76 مليون سهم، بقيمة بلغت 137.4 ملايين درهم، من خلال تنفيذ 967 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 32 شركة مدرجة، ارتفعت منها 8 أسهم، فيما تراجعت أسعار 15 سهماً، وظلت أسعار 9 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق. أما مؤشر سوق دبي المالي فواصل نزف النقاط ليسجل إغلاقاً سلبياً بعد تعرضه لضغوط بيع طالت معظم الأسهم القيادية المدرجة، ليغلق منخفضاً بنسبة 0.84% عند مستوى 3270 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 148.6 مليون سهم، بقيمة بلغت 233.3 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2754 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 33 شركة مدرجة، ارتفعت منها 6 أسهم، فيما تراجعت أسعار 23 سهماً، وظلت أسعار 4 أسهم عند الإغلاق السابق. وقال وضاح الطه المحلل المالي، إن الأسهم المحلية ما زالت تتعرض لضغوط بيع غير مبررة وغير مفهومة بعيداً عن أي سلوك منطقي لتعاملات الأسواق المالية، مؤكداً أن الملاحظ حدوث انخفاضات متواصلة على أسهم رصينة سجلت شركاتها أداء سنوياً إيجابياً، وفي المقابل يتم الاتجاه الشرائي على أسهم أخرى لشركات خاسرة، وهو ما يشير إلى ضعف واضح في مستويات الشفافية المعمول بها بالأسواق المحلية.

وأضاف الطه، إن استمرار حالة انعدام الثقة والخوف التي سادت أوساط المستثمرين نتيجة الأداء الهبوطي للمؤشرات خلال الجلسات الماضية، ساهمت بشكل كبير في تراجع عدد من الأسهم القيادية والمنتقاة حتى وصل الأمر إلى تداول نحو 17 سهماً تحت قيمته الدفترية ومنها أسهم قيادية بالسوق وفي مقدمتها أسهم «إعمار» و«دبي للاستثمار» و«أملاك» و«ديار».

وأوضح أن حالة التردد من قبل الاستثمار المؤسسي المحلي ساهمت بشكل كبير في تراجع سيولة الأسواق إلى مستويات تاريخية في غياب غير مفهوم للتواجد المؤسسي على الرغم من توافر الفرص الاستثمارية التي تقودها الأسعار التي وصلت إلى مستويات مغرية للشراء، خصوصاً تلك الأسهم التي أعلنت عن توزيعات سخية، مؤكداً أن الأسواق المحلية تفتقد وجود لاعب رئيسي قادر على امتصاص الصدمات التي تتعرض لها المؤشرات المحلية.

وأضاف، أن تراجع الثقة في الأداء العام للأسهم المحلية يسيطر على تعاملات المستثمرين في وقت يفترض أن يكون عاملاً قوياً في تحفيز الأسواق، خصوصاً مع تسجل الشركات لأرباح مرضية، لافتاً بأن نتائج الربع الرابع للشركات المدرجة بسوق دبي ارتفعت بنسبة 85% عن مثيلتها خلال نفس الفترة من العام الماضي، فيما استحوذت أرباح البنوك المدرجة بسوق دبي على نسبة 53% من إجمالي أرباح شركات دبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا