• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

السراج: ليبيا لجميع الليبيين والانتقام والإقصاء والتشفي والحقد لا تبني دولة ولا تقيم أمة

«الرئاسي الليبي» يتحدى المعارضة ويدخل طرابلس بحراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مارس 2016

طرابلس (وكالات)

تحدى المجلس الرئاسي الليبي محاولات أطراف معارضة منعه من دخول طرابلس، عبر وفد من 7 أعضاء، يتقدمهم رئيس المجلس رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، وصل إلى قاعدة «أبوستة» البحرية في العاصمة على متن السفينة الحربية الليبية «السدادة» التي كانت قد انطلقت من ميناء صفاقس التونسي في رحلة استغرقت 12 ساعة، وسط إجراءات أمنية مشددة، تمهيداً لبدء عمل الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة.

وقال السراج عقب وصوله، إن المجلس أمامه تحديات كثيرة، أهمها توحيد الليبيين وإنهاء الانقسامات وتوحيد المؤسسات، وتنفيذ حزمة من التدابير العاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين الأمنية والاقتصادية، والإسراع في إنجاز ملف المصالحة الوطنية وجبر الضرر. وأكد أن الحكومة حريصة على ألا تنزف دماء الليبيين، وستسعى لتحقيق المصالحة الوطنية وعودة المهجرين، وستقدم خطة عمل تدعو لتوحيد جهود الليبيين لمواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي. وأضاف «آن الأوان لنعمل معاً كليبيين من أجل ليبيا، وطي صفحة الأمس، والنظر إلى المستقبل بروح متسامحة واثقة في الله، فليبيا لليبيين جميعاً، والانتقام والإقصاء والتشفي والحقد لا تبني دولة ولا تقيم أمة».

وقال نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق، إن المجلس سيباشر أعماله من العاصمة، مقدماً شكره وامتنانه إلى جميع من ضحوا من أجل الوصول بالبلاد إلى مستقبل أفضل. فيما أكد عضو مجلس النواب حمودة سيالة، أن المجلس الرئاسي موجود في القاعدة البحرية، وتحت حماية أسود البحرية الليبية، ونفى أي معلومات خلاف ذلك.

وكان المجلس قد أشار قبل وصوله إلى أنه تفاوض على خطة أمنية مع الشرطة والقوات العسكرية، وكذلك مع بعض الجماعات المسلحة في طرابلس التي دوت فيها أصوات انفجارات وإطلاق نار، حيث تم إغلاق العديد من الطرق وعمت حالة من الهلع، بحيث كان الناس يحاولون العودة إلى منازلهم. وانتشرت نقاط التفتيش والعربات المدرعة على طول الطريق خارج القاعدة البحرية التي شهدت تمركز قوات أمنية داخلها. في وقت برزت مخاوف من اشتباكات مسلحة بين الجهات المؤيدة لحكومة الوفاق، والسلطات المحلية من «فجر ليبيا» التي تدعم حكومة طرابلس غير المعترف بها، والتي دعت على لسان زعيمها خليفة الغويل، السراج إلى مغادرة العاصمة، وقال «على المتسللين غير الشرعيين أن يسلموا أنفسهم أو أن يعودوا من حيث أتوا».

ولم تتمكن حكومة الوفاق الوطني المؤلفة من 18 عضواً والمقرر أن تحل محل حكومتي طرابلس غير المعترف بها، والحكومة المركزية المنافسة في طبرق، من الحصول على تصويت بالموافقة من البرلمان المعترف به في شرق ليبيا، كما ينص الاتفاق الذي أبرم بوساطة الأمم المتحدة. وقال المتحدث باسم رئيس البرلمان «إن وصول حكومة الوحدة سابق لأوانه»، وأضاف لـ «رويترز»، إن أعضاء المجلس دخلوا بالقوة تحت حماية أجنبية، وإن الليبيين لن يقبلوا بأي شيء يفرض عليهم بالقوة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا