• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

محكّمو «الإمارات للتصوير» في جلسة نقاشية: الفقر والأطفال أبطال الصور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مارس 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

أكد ريكاردو بوزي، رئيس الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي رئيس لجنة تحكيم جائزة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي، أن تحكيم صور (البورتفوليو) صعبة لقلة المسابقات المعنية بهذا النوع من التصوير، كما أن خبرة المصورين في هذا المجال قليلة.

وكان بوزي يتحدث في الجلسة النقاشية التي أقيمت مساء الاثنين، عقب افتتاح معرض الجائزة التي تنظمها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في منارة السعديات.

وأوضح بوزي أن «الإمارات للتصوير الفوتوغرافي» من الجوائز القليلة التي تهتم بـ (البورتفوليو)، وهي سلسلة صور من 8 إلى 10 تعالج موضوعاً واحداً، وقال: «يواجه بعض المصورين صعوبات في اختيار مجموعات الصور، فقد يختار البعض صوراً عشوائية غير مترابطة من الأرشيف، غير أن تصوير هذا النوع من الصور يتطلب التخطيط للتصوير بشكل مسبق، بحيث يوجد رابط بين سلسلة الصور».

وعن تقييم الأعمال، قال: «إن الأولوية تعطى للصور التي تعبر عن موضوع المسابقة، وتستخدم أفضل تقنية، أما عن غلبة الحزن والبؤس على موضوعات الصور فقال: «صحيح أن 95 بالمائة من الصور تدور حول موضوعي الفقر والطفولة في معظم المسابقات إلا أن هناك العديد من الجوائز تذهب إلى موضوعات عن الحياة اليومية». من جهته، اعتبر نيكولاس بيرلنجري، عضو لجنة التحكيم، أن موضوع الصور يعتمد على رؤية المصور، و«هناك من يبحث عن الجوائز، وهناك من هو معجب بصوره، وغالباً ما نحصل على مشاركات متنوعة وليست تعابير حزينة فقط، غير أن بعض الصور لها تأثير أكثرمن المناظر الطبيعية».

واعتبر بيرلنجري أن تقييم صور (البورتفوليو) صعب، ويتطلب مجهوداً من المحكمين ليقارنوا بين كل المشاركات في جولات متتالية حتى نصل إلى اختيار الصور ذات الأصالة والتفرد. أما الصيني، شينج لاينج ليو، الفائز بالجائزة الكبرى في الموضوع الرئيس «ألبوم العائلة»، عن «حب على طاولة المطبخ»، فذكر أنه التقط 30 صورة لعائلات من الريف الصيني تحضر وجباتها في مطبخ صغير، ليعكس أسلوب حياتهم البسيط عبر 10 صور فقط. واعتبر المصور اليوناني، ديمتريوس ماركوجلو، الفائز بالميدالية الذهبية عن عمله «وحدة»، والذي يتكون من سلسلة صور لكبار السن، أن ظهور هؤلاء الأشخاص وهم مرتاحون في الصور يعود إلى أنهم عاشواً طويلاً، ووقت رحيلهم قد اقترب. وشرح المصور السعودي عباس الخميس، الفائز بالميدالية البرونزية في الموضوع الرئيس عن عمل «هنود غجر»، أنه وجد في العائلات الغجرية المقيمة في خيام بالية في صحراء راجستان في الهند ما يلهم لتسليط الضوء عليهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا