• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

الإهمال وغياب الثقافة سبب أغلبها

شرطة دبي تعاملت مع 815 حادثاً خلال 2017

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 فبراير 2018

تحرير الأمير (دبي)

كشفت إحصائيات شرطة دبي عن وقوع 815 حادثا العام الماضي، مقارنة بـ 791 حادثا للعام الأسبق، تنوعت بين الحرائق وانفجارات الغاز والاختناقات، وشكلت الحرائق النسبة الأكبر بتسجيل 196 حادث حريق بمنازل وشقق ومساكن عمالية ومبان تحت الإنشاء.

وأرجعت مصادر رسمية معظم الحوادث لأخطاء بشرية، موضحة أن الثالوث المسؤول عن أغلب تلك الحوادث خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة يتركز في الإهمال وغياب الثقافة والأجهزة الكهربائية الرخيصة والمقلدة، لافتة إلى مشاركة الفرق المعنية بشرطة دبي في حوادث تقع بإمارات مجاورة مثل عجمان وأم القيوين، انطلاقا من الجهود التكاملية والاستراتيجيات الاتحادية لدولة الإمارات.

وأكد حمد محمد أحمد خبير حرائق أول، رئيس قسم الهندسة الجنائية والميكانيكية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي أن (المطابخ) هي الحيز الأول للحرائق باعتبارها تضم مواد سريعة الاشتعال مثل الزيوت مقرونة بأنابيب الغاز، وأيضا الشرفات، حيث إنها تتحول في كثير من الشقق إلى مخزن أو مكان للشواء، وهو أمر في منتهى الخطورة على حد قوله.

واعتبر حمد أعقاب السجائر، التي تلقى من الشرفات والسيارات أحد مسببات الحرائق، فضلا عن استخدام الشموع بغرف النوم وفي المناسبات، لافتاً إلى تراجع حوادث انفجارات السخانات الكهربائية.

ووفقاً لخبير الحرائق فإن الشموع تسببت العام الماضي في حريقين، فيما تسبب الماس الكهربائي في 64 حريقاً، لافتاً إلى وجود 7 حرائق عمدية.

ودعا الخبير إلى مراقبة الأطفال وتوعيتهم بخطورة هذه المسائل ليس في المنزل فحسب لكن في المدارس أيضا، لافتاً أن العام الماضي شهد حريقاً واحداً بسبب عبث الأطفال، ونصح بفتح النوافذ وإغلاق أنابيب الغاز والدوائر الكهربائية في حوادث الحريق، شدد على أهمية تواجد طفايات الحريق وكاشفات الدخان بالمنازل والمنشآت، إضافة إلى عدم استخدام التوصيلات الرخيصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا