• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الأداء أفضل مقارنة بمباراة فلسطين

«الأبيض» يهدد «الأخضر» بـ 14 محاولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 31 مارس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تأهل منتخبنا الوطني إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال «روسيا 2018»، عقب التعادل مع السعودية بهدف لمثله أمس الأول، في آخر مباريات الدور الثاني لمنافسات المجموعة الأولى، ورفع «الأبيض» رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثاني، مقابل 20 نقطة لـ«الأخضر» صاحب الصدارة، لينجح منتخبنا في الحصول على أحد المقاعد المخصصة لأفضل ثوان في كل المجموعات ويتأهل إلى المرحلة الحاسمة من أجل «حلم المونديال».

فنياً ورقمياً، قدم «الأبيض» في المباراة أداءً أفضل من مواجهة فلسطين قبل أيام عدة، ورغم البداية الهجومية الجيدة لمنتخبنا، فإن هدفاً مفاجئاً سكن مرماه، وأثر على مردوده في الشوط الأول، لدرجة أن المنتخب لم يسدد سوى كرة واحدة فقط بين القائمين والعارضة، خلال أول 45 دقيقة، وأضاع فرصاً أخرى عدة، لكنه كان الطرف الأفضل في الشوط الثاني، مع زيادة محاولاته الهجومية ورغبة اللاعبين في الخروج بنتيجة طيبة، حتى أدركوا هدف التعادل المبكر، وكان من الممكن تحقيق الفوز أيضاً.

ظهر ذلك بوضوح مع إجمالي تسديدات «الأبيض» على مرمى السعودية، حيث بلغت 14 محاولة مقابل 8 محاولات لـ«الأخضر»، إلا أن دقة التسديد لم تكن على المستوى المطلوب من جانب لاعبي الإمارات، بعدما سددوا 4 كرات بين القائمين والعارضة بدقة 28.6%، والحقيقة أن بضع تسديدات صادفها سوء حظ بالغ خاصة من محمد عبد الرحمن وعلي مبخوت.

الملاحظ في المباراة هو استمرار الإصرار على الهجوم عبر العمق، وهو ما تكرر أمام فلسطين أيضاً، في ظل التزام دفاعي تام من ظهيري الجنب، وعدم تقدمهما كثيراً لتقديم المهام الهجومية، إلا على فترات متباعدة، وهو ما حمل أجنحة المنتخب المتقدمة الكثير من الأعباء الهجومية.. ويظهر ذلك رقمياً من إجمالي هجمات «الأبيض» عبر العمق، والتي بلغت 20 هجمة، لكن في الوقت ذاته يجب القول إنها نجحت بنسبة كبيرة، حيث اكتملت 11 هجمة عبر هذه الجبهة بنسبة نجاح 55%.

ومع المقارنة، نجد أن الجبهة اليمنى نُفِّذَ عبرها 12 هجمة اكتمل منها 3 بنسبة 25%، مقابل 9 هجمات من الجبهة اليسرى اكتمل منها اثنتان فقط، صحيح أن الهجوم من العمق الأكثر تأثيراً ونجاحاً، خاصة في كرة هدف التعادل التي «خلخل» فيها «عموري» ومبخوت عمق الدفاع السعودي بتمريرتين فقط، إلا أن تنوع الهجمات وتقدم الظهيرين للمساندة الهجومية أمر ضروري لا غنى عنه، من أجل إيجاد حلول مبتكرة ومتعددة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا