• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«داعش» يحث مسلمي فرنسا على الالتحاق بـ«دولته»

باريس: طعن جنديين يحرسان مركزاً يهودياً جنوب البلاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 فبراير 2015

نيس، فرنسا (أ ف ب) تعرض ثلاثة جنود فرنسيين يقومون بأعمال الحراسة أمام مركز اجتماعي يهودي في جنوب فرنسا لهجوم شنه شخص يحمل سكينا أمس وجرح اثنان منهم، حسب مصدر في الشرطة مؤكداً أن المهاجم أُوقف وأن حياة الجريحين ليست في خطر. وأفاد مصدر أمني فرنسي أن المهاجم سبق أن طرد من تركيا الأسبوع الماضي مشيراً إلى انه اخضع للتحقيق من قبل الاستخبارات الفرنسية لدى عودته من تركيا قبل أن يطلق . وكان الجنود يحرسون المركز اليهودي في اطار تعزيز الاجراءات الامنية في اعقاب الهجمات الإرهابية في باريس في الشهر الفائت التي أدت الى مقتل 17 شخصا. وأمس نشر تنظيم «داعش» على الانترنت شريط فيديو يتضمن تهديدات جديدة تجاه فرنسا، داعيا المسلمين الموجودين على أرضها الى قتل عناصر شرطة وعسكريين، وكذلك جميع الذين شاركوا في التظاهرات بعد الهجمات التي نفذها ارهابيون. كما دعا الرجل الذي تحدث باسم «داعش» في الشريط المسلمين الى مغادرة فرنسا نحو ما سماه«دولة الخلافة». وبدا الرجل ملثما، وقد ظهرت عيناه، ولحية طويلة تحت اللثام، وهو يقف بين ستة مسلحين وبلباس عسكري مع علم «داعش» الأسود. وأنذر الرجل الشعب الفرنسي بان يبقى على اهبة الاستعداد، لأن «جنود الخلافة» مستعدون لشن هجمات داعيا المسلمينهناك الى الاستعانة بسكين لقتل عنصر في الشرطة، واخذ مسدسه، والاستعانة بالمسدس لقتل عسكري، واخذ بندقيته. إلى ذلك، اعتقل ثمانية أشخاص في فرنسا صباح أمس للاشتباه في تورطهم في شبكة لارسال مقاتلين إلى سوريا في منطقة باريس وفي ليون (وسط الشرق)، وفق ما أعلن وزير الداخلية برنار كازنوف قائلاً إنه «يشتبه في تورط الموقوفين في شبكة متشددة تعمل على التجنيد والترحيل الى سوريا». وذكر مصدر قريب من الملف أنهم سبعة رجال وامرأة يتحدرون من المغرب وتركيا كاشفاً أن «ثلاثة منهم كانوا في سوريا وعادوا في ديسمبر» الماضي. وتابع أن هؤلاء الاشخاص ينتمون إلى شبكة أوسع ذهب أعضاؤها الى سوريا على ثلاث دفعات: في مايو 2013 وخلال صيف 2013 وفي سبتمبر 2013، موضحا أن «اعضاء هذه الشبكة موجودون ايضا في المكان». وقال وزير الداخلية الفرنسي إن توقيف هؤلاء الأشخاص تم بعد أسبوع من توقيف خمسة أشخاص متورطين كذلك في شبكة لإرسال جهاديين إلى سوريا في جنوب فرنسا. وتابع كازنوف أنه «بعد نحو شهر على هجمات باريس (التي بدأت بالهجوم على صحيفة شارلي ايبدو) تأتي هذه العملية لتؤكد التصميم التام لقوات الامن تحت سلطة القضاء لمحاربة الإرهاب بلا هوادة». وقال وزير الداخلية في 22 يناير إن 73 فرنسيا قتلوا في مسرح العمليات الإرهابية في سوريا والعراق وأن نحو 1400 فرنسي متورطون في استقطاب وارسال المقاتلين. من جهة أخرى، أعلن وزير الداخلية الفرنسي أنه سيتوجه بعد ظهر اليوم الاربعاء إلى بروكسل للقاء منسقي لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية في البرلمان الاوروبي «من أجل التوصل قبل نهاية السنة إلى تبني» نظام جمع المعطيات التي يقدمها المسافرون الى شركات النقل الجوي على مستوى الاتحاد الاوروبي» في اطار مكافحة الإرهاب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا