• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون الرئيس الإيطالي الجديد

خليفة: عازمون على استثمار ثرواتنا وتطوير مواردنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 فبراير 2015

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ماتاريلا بانتخابه رئيساً لإيطاليا أبوظبي (وام) بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، برقية تهنئة إلى الرئيس الإيطالي الجديد سيرجيو ماتاريلا بمناسبة انتخابه رئيساً لجمهورية إيطاليا. وأكد صاحب السمو رئيس الدولة حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز وتطوير علاقات التعاون مع إيطاليا في مختلف المجالات بما يعود بالفائدة على شعبي البلدين الصديقين. كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برقية تهنئة مماثلة إلى الرئيس سيرجيو ماتاريلا بهذه المناسبة. وهنأ الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في برقية مماثلة الرئيس ماتاريلا لانتخابه رئيسا لبلاده. وفي كلمته بمناسبة يوم البيئة الوطني الثامن عشر تحت شعار «الاقتصاد الأخضر: ابتكار واستدامة» خليفة يدعو للمساهمة المجتمعية الفاعلة حماية للبيئة أبوظبي (وام) دعا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، المجتمع إلى المساهمة الفاعلة في تحمل مسؤولية حماية البيئة، مؤكدا أن «يوم البيئة الوطني» الذي تنظمه الدولة للعام الثامن عشر على التوالي مناسبة هامة نجدد فيها ـ شعبا وحكومة ـ التزامنا الوطني والأخلاقي نحو مواردنا البيئية بإحاطتها بالحفظ والعناية والصيانة. وقال سموه في كلمة له بمناسبة يوم البيئة الوطني الثامن عشر الذي يوافق الرابع من شهر فبراير من كل عام: «إنه يوم نؤكد فيه العزم على استثمار ثرواتنا الطبيعية بالقدر الذي يحقق التنمية ويحد من التلوث ويصون الموارد ويطورها، وهذه هي التنمية المستدامة في أسمى معانيها ومقاصدها وهذا ما جعلته رؤية الإمارات 2021 غاية لها». وأضاف أن يوم البيئة الوطني مناسبة تجد منا كامل الرعاية فمن خلال فعاليات اليوم يتوجه الجهد الرسمي والشعبي لتسليط الضوء على مجال بيئي ذي أهمية وطنية قصوى وقد أصاب القائمون على الاحتفال بيوم البيئة توفيقا في اختيارهم شعار «الاقتصاد الأخضر: ابتكار واستدامة» ليكون شعارا ليوم البيئة الوطني لثلاث سنوات متتالية. فالإدارة المستدامة الخضراء للاقتصاد هي حفاظ على الموارد البيئية وصون للتراث وحماية لمظاهر حياتنا اليومية وتوفير لأسباب الرفاهية والصحة والاستقرار لكل فرد كما أنها حفظ لحقوق الأجيال القادمة بحمايتها من الهدر والاستنزاف والتبديد». ودعا صاحب السمو رئيس الدولة في هذا اليوم القائمين على شؤون البيئة إلى إصلاح السياسات والتشريعات الخاصة بالعمل الاقتصادي في الدولة، حيث يؤدي إلى ضبط الأنشطة الإنسانية والحضرية والصناعية التي تزيد من انبعاثات الكربون والتلوث مع تشجيع وتحفيز الأنشطة الاقتصادية التي تعتمد الطاقة المتجددة النظيفة فهي لا تزيد من مخاطر الاحتباس الحراري ولا تهدد التنوع البيولوجي للدولة. وأكد سموه أن «دعواتنا هذه تأتي تعزيزا للمبادرة الوطنية التي أطلقتها الدولة في 2012 والرامية لجعل بلادنا رائدا عالميا في مجال الاقتصاد الأخضر ومركزا لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء». وأشاد سموه في ختام كلمته بالجهود المبذولة من الأفراد والهيئات والمؤسسات المشاركة في تنظيم وإنجاح هذا اليوم ووجه الدعوة لكافة مكونات المجتمع للمساهمة الفاعلة في تحمل مسؤولية حماية بيئتنا وتنمية مواردها وصيانة مكوناتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض