• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

رغم تضاؤل فرص العثور عليه

حرس السواحل يخاطب الدول المجاورة للبحث عن النوخذة المواطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 فبراير 2015

سعيد هلال (أم القيوين)

سعيد هلال (أم القيوين)

تضاءلت فرص العثور على النوخذة المواطن محمد سيف السويدي، 32 عاماً، الذي فقد منذ فجر السبت الماضي في عرض البحر، إثر اصطدام باخرة ضخمة بقارب صيد الذي كان به مما أدى إلى انشطار القارب إلى نصفين وسقوط المواطن المفقود والبحارة الـ6 من الجنسية الآسيوية في البحر، ونجا البحارة الـ6 بعد أن تمكن قارب صيد إماراتي كان قريباً منهم من إنقاذهم، في حين لم يتم العثور على المواطن حتى هذه اللحظة، رغم الجهود التي بذلتها مجموعة حرس السواحل في عمليات البحث عنه، على مدى 5 أيام متواصلة.

وقال علي سيف السويدي 35 عاماً، شقيق المفقود لـ«الاتحاد»: إن أخاه لا يجيد السباحة، وهذه أول مرة يخرج فيها إلى البحر على قارب صيد من نوع «طراد»، حيث سبق له أن عمل نوخذة على سفن خشبية «لنش»، وكان يظل في البحر لمدة تصل إلى عشرة أيام، لافتاً إلى أن الحاجة دعت شقيقه للعمل «نوخذة» عند أصحاب قوارب الصيد، لأنه ليس لديه وظيفة.

وقال علي السويدي: إن حرس السواحل يتواصل معه باستمرار لإبلاغه تفاصيل عمليات البحث عن شقيقه المفقود في عرض البحر، لافتاً إلى إبلاغه بأنهم خاطبوا الجهات المختصة في الدول المجاورة للبحث عنه، خاصة إن الحادث وقع على بعد 80 ميلاً بحرياً يعد خارج المياه الإقليمية للدولة، ويصعب الوصول إليه والبحث في مكان مفتوح، يشهد فيه تيارات بحرية.

وقال علي السويدي: إنه من خلال خبرته في البحر، يعتقد أنه في حال تعرض شقيقه للغرق، فإن جثته ستطفو على سطح البحر بعد 3 أيام، ولكن يصعب تحديد موقعها، نظراً لتغير اتجاهات التيارات البحرية والرياح، لافتاً إلى أن فرص العثور عليه أصبحت ضئيلة، خصوصاً بعد مرور 5 أيام على وقوع الحادث.

وأضاف أن «محمد» متزوج وزوجته حامل، ويعيش مع والدته وشقيقاته في بيت والده بمنطقة البديع بالشارقة، لافتاً إلى أن أسرته قلقة وحزينة على فقده، وتمر هذه الأيام بظروف صعبة بعد سماعها بالحادثة، ويترقبون سماع أخبار عنه، متمنين أن يعود إليهم بصحة وسلامة.

وأشار إلى أن آخر حديث كان مع شقيقه يوم الأربعاء الماضي عندما أوصله إلى مرسى الصيادين بعجمان، وطلب منه الانتباه إلى نفسه، وبعد ذلك ركب في القارب وخرج إلى البحر برفقة ستة من البحارة، لافتاً إلى أنه كان يرتدي بنطلوناً أسود وقميصاً رمادي غامقاً، ويحمل معه ملابس أخرى، لكي يستخدمها في حال ظلوا فترة طويلة في البحر.

وأكد علي أنه يعمل أيضاً نوخذة في قارب صيد منذ سنوات عدة، بعد أن عجز عن الحصول على وظيفة، فخرج إلى البحر يوم الخميس الماضي، وعندما عاد تلقى خبر الحادث صباح السبت الماضي، مؤكداً أنه منذ ذلك الوقت وحتى هذه اللحظة لم يذق طعم النوم، لأنه يفكر في مصير شقيقه، ولا يعلم عنه أي شيء، متسائلاً : هل هو حي أو ميت؟

وأبدى علي تخوفه بأن يكون أحد قد شاهد جثة أخيه تطفو على سطح البحر وتركها، خوفاً من المساءلة القانونية، أو أحداً قام بانتشالها ونقلها إلى مكان غير معروف، مشيراً إلى أن مصير شقيقه لا يزال مجهولاً حتى هذه اللحظة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض