• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تحسن أمني ملحوظ مع استمرار حظر التجول

ضبط معمل للبراميل المتفجرة في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 يناير 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

شهدت الحالة الأمنية في عدن تحسناً ملحوظاً في ظل استمرار حظر التجول الذي أقرته اللجنة الأمنية العليا في المدينة لفرض الأمن والاستقرار ضمن خطة تعتزم السلطات إطلاقها على مستوى المديريات الثمانية لتطبيع الحياة والأوضاع بشكل متكامل. وانتشرت القوات الأمنية والعسكرية في المدينة، وشرعت بتشديد الإجراءات التي تم إقرارها من قبل محافظ عدن العميد عيدروس الزبيدي ومدير الأمن العميد شلال شائع.

وتمكنت أجهزة الأمن من ضبط معمل لتصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات بمديرية التواهي، وذلك عقب عملية مداهمة نوعية للموقع. وأشار مصدر في شرطة التواهي إلى أنه بموجب معلومات استخباراتية وبمساعدة أهالي التواهي تم مداهمة أحد الأوكار التي كانت عناصر إرهابية تستخدمه لصناعة المواد المتفجرة والبراميل المتفجرة في منطقة البنجسار، وعثر على براميل معدة للتفجير وعبوات ناسفة تم صناعتها محلياً إلى جانب أجهزة خاصة بالتفجير عن بعد وأجهزة اتصالات.

وأضاف المصدر لـ«الاتحاد» أنه تم تفكيك البراميل المتفجرة والعبوات الناسفة، وأن الشرطة باشرت عملية التحقيق لمعرفة العناصر التي كانت تستخدم هذا المعمل، وحصلت على عدد من أسماء المشتبه بهم يجري حالياً ملاحقتهم، داعيا الأهالي إلى إبلاغ مراكز الشرطة وأجهزة الأمن بأية خلايا أو جماعات مسلحة في مناطقهم ومساعدة رجال الشرطة في تحقيق الأمن والاستقرار المنشود. وأكد أن المواد التي تم تفكيكها من البراميل شديدة الانفجار ومحرمة دوليا من بينها «سي فور» و«تي أن تي» وقطع أخرى يتم استخدامها بالتفجيرات. في وقت تعقبت القوات الأمنية فجراً مسلحين مجهولين أطلقوا أعيرة نارية على حراسة ميناء المعلا والمجمع الحكومي ولاذوا بالفرار. وقال مصدر في أمن عدن إن اشتباكات مسلحة جرت بين القوة الأمنية والمسلحين الذين فروا إلى أحياء سكنية في المعلا.

إلى ذلك، أشار الناشط الحقوقي والإعلامي وديد ملطوف لـ«الاتحاد» إلى أن عدن شهدت عقب تحررها من سيطرة المتمردين صالح حالة من الانفلات الأمني غير المسبوق الذي أفضى إلى حوادث الاغتيالات والتصفيات والتفجيرات الانتحارية في شوارعها والتي حصدت فيها أرواح الكثيرين من خيرة أبنائها وبشكل متزايد، وكل ذلك أثر بشكل سلبي وأعطى انطباعاً سيئاً لدى المواطنين عن حقيقة الوضع الأمني في المدينة وخوفاً على حياتهم، وجعلهم يشعرون بانعدام وجود السكينة العامة لمزاولة حياتهم الطبيعية.وأضاف «أنه منذ تعيين محافظ عدن الجديد ومدير الأمن تغير الحال بشكل إيجابي وبشكل ملفت، وبدأت ثمار الإجراءات الأمنية من انتشار قوات نظامية بزي موحد في جميع شوارع عدن على شكل نقاط تفتيش في مداخلها ومخارجها لتأمينها وأيضاً العمليات النوعية التي قامت بها من مداهمات على أوكار الإرهابيين الخارجين عن النظام والقانون والقضاء على كثير من الخطط التي كانت تستهدف زعزعت الأمن في عدن كانت ستنفذها مجموعات مسلحة مغرر بها، وأن هذه النجاحات التي تحققت خلال هذه الفترة وجعلت المواطن فعلا يستشعر ويستبشر بالخير والتفاؤل وإحساس بالأمن والأمان الذي فقد الناس الشعور به لفترة طويلة ماضيه أنه حين تذهب إلى الشوارع ترى رجال الأمن منتشرين في كل مكان لحفظ الأمن والسكينة العامة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا