• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

حركة طالبان في باكستان تشترط إطلاق سراح السجناء قبل بدء محادثات سلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 فبراير 2013

إسلام آباد (د ب أ)- دعت حركة طالبان الباكستانية أمس الحكومة للإفراج عن المقاتلين المحبوسين كشرط لإجراء مباحثات سلام. واتهم إحسان الله إحسان المتحدث باسم الحركة في مقطع فيديو مدته سبع دقائق إسلام آباد بعدم دراسة العرض بجدية.

وقال إحسان في مقطع الفيديو “ شكوكنا تتزايد حول عدم جدية الحكومة.. ومع ذلك من أجل مصلحة باكستان والمسلمين والإسلام سوف ننتظر”.

وكان زعيم الحركة حكيم الله محسود قد قال في مقطع فيديو أذيع في 28 ديسمبر الماضي إن جماعته على استعداد لإجراء مباحثات “جدية” مع الحكومة ولكن الحركة لن تتخلى عن سلاحها.

وأشار إحسان في رسالته الأخيرة لعدم الثقة في الجيش متهما إياه بانتهاكات اتفاقات السلام السابقة. وقال إحسان إن على الحكومة الإفراج عن مسلم خان أحد أبرز مساعدي القائد الطالباني مولانا فضل الله الذي سيطر أنصاره على وادي سوات بشمال غرب البلاد قبل أن تستعيده القوات الأمنية في هجوم في عام 2009.

وكان الجيش الباكستاني قد اعتقل خان وأربعة آخرين بالحركة في سبتمبر 2009. وتسعى طالبان حاليا للإفراج عن الخمسة بالإضافة إلى أحد قادة طالبان يدعى مولاي عمر. ولم تعلق الحكومة الباكستانية على عرض إجراء مباحثات السلام الذي يأتي بعد يوم من قيام مسلحي طالبان بقتل 13 شخصا من القوات الأمنية و11 مدنيا في هجوم في بلدة ساراي نورانج بشمال غرب البلاد. وهدد إحسان بشن هجمات تستهدف حزب حركة متحدة قومي الذي يتنقد بشدة المسلحين المتشددين ويعد قوة سياسية رئيسية في كراتشي كبرى مدن باكستان.

من جهة أخرى، قُتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص، بينهم خمسة مدنيين بتفجيرين جنوبي أفغانستان. وقال شاه محمد مير، حاكم منطقة خانشين بإقليم هلمند، إن رجلين وطفلتين وسيدة لقوا حتفهم، عندما اصطدمت سيارة كانوا يستقلونها، وهم في طريقهم من منطقة ناوا إلى خانشين، بقنبلة كانت مزروعة على جانب طريق، بالقرب من خانشين، مساء أمس الأول.

واتهمت وزارة الداخلية “أعداء السلام والاستقرار”، في إشارة إلى متمردي طالبان، بالوقوف وراء الانفجار. وفي الإقليم ذاته، صرح نعمة الله خان، حاكم منطقة موسى قلعة، بأن اثنين من رجال الشرطة لقيا حتفهما في تفجير مماثل أمس الأول. ولم يتسن التواصل مع أي من مسؤولي طالبان للتعليق.