• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

جهود كبيرة لتذليل الفوارق البدنية مع بقية اللاعبين

«لياقة الأجانب».. «هاجس السماوي» في صراع البقاء !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 مارس 2017

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

رغم خروجه فائزاً في مواجهتين من أصل ثلاث خاضها بني ياس تحت قيادة العراقي عبدالوهاب عبدالقادر، فإن المتابع للحضور الفني الذي طرحه «السماوي» في المباريات الأخيرة يلمس وجود هوة بدنية واضحة تفصل ما بين اللاعبين الأجانب، الذين تم التعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الشتوية «الفرنسيين هاري نوفيلو وفيليب مندي إلى جانب النيجيري إيزيكيل هنتي» مع بقية لاعبي الفريق، وهو الأمر الذي اعترف به عبدالوهاب نفسه وفي أكثر من مناسبة، وقبله البرتغالي خوسيه جوميز، الذي أنهى مسيرته التدريبية مع الفريق بعد سلسلة طويلة من النتائج السلبية.

وبعدما كان بني ياس يعاني تواضع المردود الفني للمحترفين الأجانب السابقين الأرجنتيني خواكين لاريفي والكولومبي دانيال هيرنانديز والبرازيلي فليبي باستوس في المرحلة الأولى لبطولة الدوري مما أدى إلى اتخاذ قرار الاستغناء عن هذا الثلاثي، كان الجهاز الفني يصطدم بتواضع الحضور البدني للاعبين الجدد، رغم أن العرف الكروي يشير إلى أن أي لاعب يتم التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية من المفترض أن يكون في أفضل حالاته البدنية والفنية والذهنية، لكن مع بني ياس كان العكس عندما تعاقد مع ثلاثة نجوم كانوا قد انقطعوا عن التدريبات ما يقرب من الثلاثة أشهر، الأمر الذي قوض من حضورهم مع الفريق.

وفي الوقت الذي كان فيه بني ياس ينتظر دخول فترة التوقف لتكثيف الجرعات التدريبية الخاصة باللاعبين الأجانب الجدد، كانت عدة تداعيات تفرض نفسها على الفريق يتقدمها تعرض نوفيلو إلى التهاب في العضلة الضامة، فيما اتضح معاناة فيليب مندي من شرخ في عظمة الساق، الأمر الذي تسبب في غيابهما عن مباراة الظفرة الودية التي جرت يوم الخميس الماضي وآلت نتيجتها لمصلحة «فارس الغربية» بنتيجة 4-2، فيما من المتوقع أن يغيب كلاهما عن مباراة الوصل المقررة الجمعة لحساب الجولة الـ 20 لدوري الخليج العربي، إلا إذا طرأ تحسن على حالتهما الصحية وبالأخص نوفيلو، الذي يبدو الأقرب للمشاركة في هذه المباراة، التي سيغيب عنها كذلك يوسف جابر بسبب الإصابة.

وبعيداً عن نوفيلو ومندي، يقدم النيجيري إيزيكيل هنتي مستويات فنية جيدة مقارنة مع زميليه، رغم إهداره العديد من الفرص المحققة أمام المرمى في المباريات الثلاث الأخيرة التي خاضها، فيما كان عبدالوهاب قد كشف لـ «الاتحاد» أنه جلس مع اللاعب مطولاً ووجهه إلى ضرورة تركيز جهوده التي يبذلها في عمليات البناء الهجومي وعدم إهدارها بسهولة أمام المرمى.

ويبقى الدولي الأسترالي مارك ميليجان أحد أفضل المحترفين الذين تعاقد معهم بني ياس خلال العامين الماضيين، فهو كان ولا يزال يقدم مردوداً فنياً كبيراً، إلى جانب امتلاكه القدرة على شغل أكثر من مركز مؤثر مع الفريق كلاعب ارتكاز وقلب دفاع وصانع ألعاب أيضاً.

وفي خضم هذه الظروف ينتظر عبدالوهاب عبدالقادر العديد من التحديات في المباريات المقبلة ببطولة الدوري والتي يحتاج فيها «السماوي» إلى نقاط ثمينة لضمان الهروب من شبح الهبوط، بعدما مضت به نتائجه السلبية إلى احتلال المركز الأخير على لائحة الترتيب برصيد 11 نقطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا