• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مهرجان «سلطان بن زايد التراثي» قصة يحكي فصولها الزمن

الدخون والعطور والبهارات فواحة في السوق الشعبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 فبراير 2015

أشرف جمعة(أبوظبي)

أشرف جمعة(أبوظبي)

السوق الشعبي في مهرجان سلطان بن زايد التراثي قصة يحكي فصولها الزمن الذي يبدو واضحاً في قسمات المنتوجات التراثية والمعروضات التي تحاكي الماضي، وهذا السوق الذي تناثرت في أرجائه الطيوب والدخون واحتضن عسل السدر والبهارات والأواني الخزفية والقهوة العربية والمطرزات الشعبية والمحنطات، استطاع جذب الزوار وقدم اليهم أجمل ما في موروثات الماضي الإماراتي بروح عصرية وثابة فحقق جميع البائعين أرباحاً، ووغصت نحو 158 دكاناً بالزبائن يطلبون التمور الأصيلة والسرود والجفير والدلال العتيقة في مشهد يتسع كل يوم في أصداء المهرجان الذي بدأ الأحد الماضي ويستمر حتى يوم 14 فبراير الجاري.

ميزات السوق

يزدهي السوق الشعبي منذ افتتاح مهرجان سلطان بن زايد التراثي في دورته الحالية بالبضاعة التراثية التي مزجت الماضي مع الحاضر وتركت للزوار مهمة اختيار ما يناسبه. وحول ما يتمتع به هذا السوق من ميزات وما يقدمه من معروضات، تقول عضو لجنة السوق الشعبي في المهرجان فاطمة التميمي: وزعت الدكاكين في أرجاء الخيمة المخصصة لها وتسلمها روادها ووضعوا فيها بضاعتهم بالتنسيق مع اللجنة إذ بلغت أعداد الدكاكين نحو 158 وتفاوتت أحجامها، حيث بلغت المحال ذات المساحات الكبيرة نحو 22 والباقي من الحجم المتوسط.

وتلفت إلى إضافة استراحة واسعة مخصصة لراود السوق الشعبي تشمل جميع الخدمات وتستقبلهم يومياً ويجدون فيها ألوان الضيافة كافة فضلاً على أنها تشمل أماكن لأداء الصلوات وقد أشاد بها رواد السوق الشعبي خصوصاً وأنهم يقضون أوقاتاً طويلة في المهرجان.

القديم والحديث ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا