• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

من هو نائب الظواهري المقتول في سوريا وسر علاقته بإيران؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 فبراير 2017

عواصم (وكالات)

أكد نبيل نعيم، أحد مؤسسي تنظيم «الجهاد» في مصر، أن الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أبوالخير المصري، والذي قتل في سوريا أمس، كانت له علاقة وطيدة بإيران.

ونقلت «العربية.نت» عن نعيم القول إن اسمه الحقيقي عبدالله محمد رجب عبدالرحمن من مواليد عام 1957. انضم لتنظيم «الجهاد» في الثمانينيات، واقترب من زعيم «القاعدة» الحالي أيمن الظواهري، وسافر معه للسودان وأفغانستان، ثم فر مع آخرين من أفغانستان هرباً من الغارات الأميركية على معاقل «القاعدة» هناك، واتجهوا نحو إيران.

وأضاف أن إيران استقبلتهم ومنهم أبو الخير المصري ومحمد شوقي الإسلامبولي شقيق خالد الاسلامبولي قاتل السادات وغيرهم، وأسكنتهم في معسكر شيده البريطانيون خلال احتلالهم إيران، واستقدمت معهم أسرهم وأولادهم وأمدتهم بالدعم المالي واللوجيستي ووسائل الإعاشة، بل إن بعضهم رووا أن المعسكر كانت تحرسه قوات من الحرس الثوري.

وقال نعيم: إن إيران كانت تخفي هؤلاء المتشددين ومنهم المصري عن أعين الأميركيين تمهيدا للتعاون معهم مستقبلا واستخدامهم في عمليات لحسابها، وطلبت منهم مراراً عدم استخدام الهواتف الجوالة بعد أن التقطت الاستخبارات الأميركية إشارات لمحادثات هاتفية لهم مع أسرهم في اليمن ومصر، وقدمت لإيران أدلة على ذلك طالبة منها تسليمهم، ما رفضته طهران وأنكرت وجودهم.

وأشار إلى أن الاستخبارات الإيرانية وبختهم على عدم التزامهم التعليمات، وطالبتهم بعدم تكرار ذلك مستقبلا حرصاً على أمنهم. وأضاف نعيم أن الذين لم يلتزموا التعليمات واستخدموا الهواتف الجوالة، ورصدتهم أميركا مجددا وقدمت أدلتها، واضطرت إيران للاعتراف بوجودهم، وسجنتهم في سجن إيفين في طهران، ومنهم المصري وثروت صلاح والإسلامبولي ومصطفى حمزة العام 2003، وتابع «ولسبب لا نعلمه غادروا جميعاً طهران في عام 2015 لتركيا وظهر بعضهم أخيراً في سوريا».

وأكد نعيم أن المصري حوكم في القضية رقم 8 سنة 1998 جنايات عسكرية في مصر والمعروفة باسم «العائدون من ألبانيا»، وصدر ضده حكم غيابي بالإعدام.

وقال هشام النجار الباحث في الحركات المتشددة، إن «المصري كان من القيادات المهمة جدا للظواهري والقاعدة، ولذلك أرسله إلى سوريا، وأسندت إليه المهام المالية والإدارية، كما كلف تطوير العمليات القتالية للتنظيم في سوريا وتوفير الدعم اللوجيستي للمقاتلين».