• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الجار قبل الدار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مارس 2016

أوصى حكيم ابنه قائلاً: مَن ائتمن الزمانَ خانه ومن تَعظّم عليه أهانه‏، وسَلْ عن الرَّفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدّار، واحمل لِصَديقك عليك، واقْبل عذْر مَن اعتذر إليك، وأخر الشرَّ ما استطعت فإنك إذا شِئْت تَعجّلته‏.‏

* لا يكن أخوك على قَطِيعتك أقوَى منك على صِلَته وعلى الإساءة أقوى منك على الإحسان‏.‏

* إن قَدرت أن تَزْهد في الدنيا زُهْدَك كلّه فافعل ذلك، وإن كنت غير قابل نَصِيحتي إيّاك فاعلَم علماً يَقيناً أنك لن تبْلغ أملك، ولن تَعْدو أجلك، وأنك في سَبيل مَن كان قَبْلك، فأكْرم نفسَك عن كل دَنِيَّة وإن ساقتك إلى الرغائب، فإنك لن تَعتاض بما تَبْذُلُ من نفسك ‏عوضاً‏.‏

* إيّاك أن تُوجِف بك مَطايا للطمع وتقول‏:‏ متى ما أخِّرت نزعتُ، فإنَّ هذا أهْلَك مَن هَلك قَبْلك‏.‏

* أمسِك عَليك لسانك فإن تَلافِيكَ ما فرط من صَمْتك أيْسر عليك من إدراك ما فات من مَنْطقك، واحفَظ ما في الوِعاء بشدّ الوكاء، فحُسْن التَّدبير مع الاقتصاد أبْقى لك من الكثير مع الفَساد، والحُرْفة مع العِفّة خير من الغِنَى مع الفجور، والمَرْء أحفظُ لسِرّه ولربما سَعى فيما يَضرُه‏.‏

* لا يَغْلبنَ عليك سوء الظنّ فإنه لن يَدعَ بينك وبين خليل صُلْحاً‏.‏

* أذكِ قلبك بالأدب كما تذكي النار الحطب، واعلم أنّ كُفْر النعمة لُؤْم وصُحْبة الأحمق شؤم، ومن الكَرَم مَنْع الحُرَمٍ ومَن حَلُم ساد ومَن تَفَهّم ازداد‏.‏

ندى محمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا