• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

بسبب هدوء الطلب وارتفاع الدولار

اشتعال المنافسة بين الوكالات يضع سوق السيارات في قبضة المستهلك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يناير 2017

يوسف العربي (دبي)

أدى هدوء الطلب على السيارات إلى اشتعال حدة المنافسة بين وكالات البيع المعتمدة في الدولة، والتي تسابقت على تقديم العروض التي شملت التخفيضات المباشرة على سعر السيارة، وتأجيل القسط الأول، وتمديد فترة الصيانة، لجذب المستهلك وتحفيزه على اتخاذ قرار الشراء، بحسب مديري وكالات سيارات.

وأكد هؤلاء أن التخفيضات التي بدأت الوكالات في تقديمها نهاية العام الماضي تشمل طرازات 2016 و2017 على حد سواء تتراوح قيمتها التقديرية بين 15% و20% من إجمالي السعر الأصلي للسيارة، معتبرين أن الوقت الحالي يمثل فرصة مثالية للشراء، حيث إن العروض المقدمة تعد الأقوى خلال العشر سنوات الماضية.

وأرجعوا قوة العروض المقدمة على السيارات منذ نهاية العام الماضي مقارنة بالأعوام السابقة، إلى عدة عوامل يأتي في مقدمتها استقرار الطلب، وارتفاع سعر صرف الدرهم المرتبط بالدولار أمام باقي العملات الأجنبية الرئيسة ولا سيما «الين» و«اليورور»، حيث أسهم ذلك في تقليص تكلفة استيراد معظم طرازات السيارات اليابانية والأوربية.

وتنوعت العروض التي طرحتها وكالات السيارات في الدولة على بيع موديلات 2017، بين عروض القيمة المضافة التي شملت تمديد فترات الضمان، وعقود الصيانة المجانية لمدد تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام، إضافة إلى تقديم خدمة التأمين المجاني الشامل عن السنة الأولى.

وبالنسبة إلى طرازات 2016 قامت وكالات معتمدة لبيع السيارات في الدولة بتطبيق حسومات مضاعفة على أسعارها أو توفير خدمة تقسيط ثمنها على خمس سنوات من دون فوائد، وذلك لتصريف المخزون المتبقي وعدم تحمل أعباء ومصاريف التخزين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا