• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وصفت نفسها بـ «المهمشة» بعد دورتين في «أم الألعاب»

سحر العوبد: أدرس الترشح لرئاسة «القوى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 مارس 2016

وليد فاروق (دبي)

اعتبرت سحر العوبد عضو مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، ترشحها لرئاسة مجلس إدارة الاتحاد في الدورة الانتخابية المقبلة أمر وارد إذا لاقت تشجيعاً ومساندة من الشارع الرياضي والمسؤولين في الدولة، في ظل رغبتها الشديدة لتقديم ما تخدم به «أم الألعاب» الإماراتية بدلاً من حالة «التهميش» التي تعيشها حالياً، باعتبارها العضو النسائي بمجلس الإدارة وقالت: «أنا غير مكلفة بأي مهام أو مسؤوليات، ولكن حماس أكثر من ناد من أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد على دعمي ومساندتي في الانتخابات في حالة إقدامي على هذه الخطوة في الانتخابات المقبلة يشجعني على التفكير ودراسة تلك الخطوة».

وكشفت أن اللوائح تسمح لها بخوض الانتخابات للدورة الثالثة على التوالي، على اعتبار أن قانون الانتخابات الخاص بعدم السماح بخوض أكثر من دورتين انتخابيتين اعتمد اعتباراً من الدورة الانتخابية الأخيرة (2012 -2016) ولا يسر بأثر رجعي، وبالتالي فلا مانع قانونياً من خوضي الانتخابات المقبلة.وتابعت: «لم أحسم قراري بعد بشأن خوض الانتخابات، سواء على مقعد الرئاسة أو العضوية، في انتظار آراء أعضاء الجمعية العمومية، والتي تعقد اجتماعاً مهماً اليوم، وبعدها أقرر ما إذا كنت سأخوض الانتخابات أم اكتفي بالدورتين الانتخابيتين السابقتين».

وقالت: «حقيقة لم أشعر مثل غيري من ممثلات العنصر النسائي أننا قدمنا كل ما لدينا، فمجالس إدارات الاتحادات لا تسمح لنا بذلك ولا تريد حتى إعطاءنا الفرصة».

وواصلت: «خلال الفترة الماضية لاحظت أن الكثير من الاتحادات الرياضية يستعينون بشخصيات نسائية من خارج إطار الاتحاد، على الرغم من وجود عضوات منتخبات، ويسندون لهؤلاء الوافدات مهام إدارية، بل مسؤوليات إشرافية في بعض الأحيان، ويتجاهلون الكوادر النسائية الموجودة فعلياً من أعضاء مجالس الإدارة من العنصر النسائي، وهو ما يسبب إحباط للعضوات الموجودين، وربما يكون عائقاً أمام استمرارهن في مناصبهن في الدورات الانتخابية المقبلة».

وأشارت عضو اتحاد «أم الألعاب» إلى أن لوائح انتخابات الاتحادات الرياضية تشترط ضرورة وجود عنصر نسائي ضمن المرشحين، لكن نفس هذه اللوائح لا تحدد ما لهذا العنصر من مهام ومسؤوليات وواجبات.. وما عليها، موضحة: «تستغل مجالس إدارات الاتحادات الرياضية هذه الثغرة في اللوائح، وتعتبر إسناد الإشراف على النشاط النسائي في الاتحاد للمثل المرأة أمر غير منصوص عليه في اللوائح». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا