التحولات الجيو اقتصادية تحرك بوصلتها 1 من 2

استثمارات الشركات الإماراتية في الخارج·· إمبراطورية اقتصادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يوليو 2007

محمود الحضري-حسين الحمادي-مصطفى عبد العظيم-عبد الحي محمد

أجمع خبراء ومحللون على أن التحولات ''الجيو اقتصادية'' ستكون بمثابة المحرك الأول لبوصلة الاستثمارات الخارجية للدول الخليجية على وجه الخصوص لما تتمتع به في الوقت الراهن من سيولة فائقة الوفرة تبحث عن فرص استثمارية انتقائية في مختلف بلدان العالم.

وقال تقرير حديث صدر عن معهد حوكمة في دبي ومعهد التمويل الدولي إن صفقات شراء الأصول الأجنبية التي تبرمها شركات من دول مجلس التعاون الخليجي تجاوزت حاجز الـ 50 مليار دولار خلال العام الماضي.

وكانت الشركات الكبرى في دولة الإمارات قد كرست موقعها خلال السنوات القليلة الماضية في الساحة العالمية بإطلاق سلسلة من المشاريع والاستثمارات الضخمة التي امتد نطاقها ليشمل دولاً ومناطق مختلفة حول العالم حيث امتدت لتغطي الكرة الأرضية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، واستطاعت الشركات الوطنية أن تثبت أقدامها على ساحة الأعمال الدولية باستثمارات بمئات المليارات. وأسهم ارتفاع عائدات النفط في تعزيز مستويات السيولة في الدولة، ولعب دوراً مهماً في تشجيع الشركات الإماراتية على الانطلاق إلى العالمية من خلال مبادرات تتسم بالفاعلية. وتنوعت استثمارات الشركات الإماراتية في الخارج خلال عام 2005 بين صفقات حيازة تقدر بحوالي 64 مليار درهم مقارنة بما لا يزيد على 25,4 مليار دولار في العام الماضي، وبين إطلاق مشاريع استثمارية ومساهمة في أخرى.

وأوضح تقرير ''حوكمة'' ومعهد التمويل الدولي أن شركات دول مجلس التعاون الخليجي اشترت خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 2006 أصولاً في الخارج بقيمة 26 مليار دولار، توزعت في بريطانيا وأوروبا وأميركا الشمالية وذلك قبل أن تتضاعف إلى 50 مليار دولار خلال الأربعة أشهر الأخيرة من العام. وتوقع التقرير استمرار هذا الاتجاه حيث يتجه القطاع الخاص في هذه الدول إلى التوسع من خلال شراء أصول أجنبية.

وقال الخبراء: إن حجم سوق الملكية الخاصة قد تضاعف عالميا خلال العام ليصل الى 80 مليار دولار، فيما تم إبرام صفقات استحواذ قامت بها شركات الملكيات الخاصة تزيد قيمتها عن 760 مليار دولار أميركي في عام ،2006 كما جمعت الصناديق المتخصصة في تمويل الاستحواذات 204 مليارات دولار أميركي عالمياً في السنة الماضية، وذلك بزيادة قدرها 40% مقارنة مع 146 مليار دولار تم جمعها في عام 2005 .

وكانت مؤسسة كيه بي إم جي قد توقعت ارتفاع نشاط الحيازة والاندماج في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الجاري والمقبل فيما ترى الشركات الاستشارية الكبرى المتخصصة في الحيازة والاندماج أن ارتفاع معدلات أداء الشركات في المنطقة خلال العامين الماضيين أدى إلى تزايد اهتمامها بعمليات الاستحواذ وان تنضم إلى قائمة اللاعبين على المستويين الدولي والإقليمي الباحثين عن صفقات حيازة واندماج بهدف زيادة حصتها في الأسواق خارج حدود بلادها. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد أن شركات إدارة العقارات تعرض أسعار إيجارات مناسبة في أبوظبي؟

نعم
لا