• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بلدية براغ تطلب نقل مقر سفارة فلسطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

براغ (وكالات) - أعلن رئيس بلدية براغ أن حي سوكدول الذي تقع فيه سفارة السلطة الفلسطينية بمدينة براغ التشيكية، طلب نقل مقر البعثة الفلسطينية، إثر الانفجار الغامض الذي أودى بحياة السفير الفلسطيني جمال الجمل. وقال رئيس البلدية سوكدول بيتر هيجل إن «البلدية شعرت بتعرضها للخداع لوجود أسلحة ومتفجرات بالسفارة»، وهو ما يخالف «القانون التشيكي والدولي». وأضاف «لهذا السبب طلبنا من وزارة الخارجية التشيكية نقل مقر السفارة خارج الحي».

وتحدث هيجل أمس الأول عبر الهاتف مع نائب وزير الخارجية التشيكي جيري شنايدر، وقال إن الأخير «وعد بأنهم سيبحثون الأمر. وبالتالي، هناك أمل». وكان شنايدر استقبل مساعد وزير خارجية السلطة الفلسطينية تيسير جرادات في براغ أمس الأول لبحث الانفجار الذي أودى بحياة السفير. وقال بيان مقتضب للخارجية التشيكية إن المسؤولين التشيكيين والفلسطينيين قررا العمل سوياً حتى لا يصيب العلاقات التشيكية الفلسطينية «أية أضرار». وأضاف البيان أن «الطرفين اتفقا على وصول التحقيقات لنهايتها في كل الاتجاهات». وتجدر الإشارة إلى أن خبراء أمن فلسطينيون يشاركون في التحقيقات.

وقال رئيس بلدية براغ إن المبنيين اللذين يؤويان السفارة ومسكن السفير وسط حي سوكدول «أثارا مخاوف في الماضي»، مشيراً لوجود «حضانة على بعد مئات الأمتار من المبنيين». وكان بعض سكان حي سوكودول كتبوا على ملصقات علقوها على سياج مبنى السفارة الفلسطينية أمس الأول «نحب المدينة لا الأسلحة». ورداً على قلق سكان الحي قالت المتحدثة باسم الخارجية جوانا جروهوفا «إننا نفهم مخاوف سكان سوكدول»، مضيفة أن «الوزارة ستدرس الوضع».

وكان السفير الفلسطيني في براغ جمال الجمل توفي جراء انفجار في مقر إقامته يوم الأربعاء الماضي، ورجحت الشرطة التشيكية أن يكون الانفجار عرضياً، ونجم عن خلل في نظام حماية الخزنة. ولكن ابنة السفير رنا الجمل قالت أمس الأول لوكالة «معا» الإخبارية إن الخزنة من طراز قديم عمره 30 عاماً. وكانت الخزنة تستخدم لحفظ رواتب العاملين ويفتحها موظفو السفارة بشكل يومي. وبعد شراء خزنة أحدث، نقلت شركة تشيكية الخزنة القديمة إلى مقر إقامة والدها. وكانت الشرطة التشيكية أعلنت خلال التحقيقات العثور على أسلحة غير مسجلة لدى السلطات في مسكن السفير الفلسطيني، واستبعدت أن يكون التفجير عملاً إرهابياً.

وجددت رنا الجمل شكوكها في أن يكون الانفجار نجم عن خلل في نظام حماية الخزنة، في تصريحات لصحيفة “دنيس” التشيكية نشرت أمس. وقالت ابنة السفير المقيمة في رام الله إن “الأكيد هو أن ذلك ليس حادثا عرضيا”. وأعربت عن يقينها في أن المتفجرات وضعت في الخزنة.

وقالت للصحيفة إن هناك “دوافع سياسية أو غيرها” قد تكون السبب وراء مقتل والدها، دون تقديم مزيد من التفاصيل. وردا على سؤال حول الشخص الذي قد يكون وراء الانفجار قالت “لا أعلم ولن أذكر أحداً”. وأعربت عن أملها في أن “يتضح كل شيء في أقرب وقت ممكن وأن نطلع على الحقيقة”. وتولى جمال الجمل مهامه سفيرا في براغ بشهر أكتوبر الماضي وتوفي متأثرا بجروحه الأربعاء بعد نقله إلى المستشفى العسكري في براغ.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا