• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

واشنطن تخصص 8.8 مليار دولار لقتال «داعش» وطيران الأسد يدك المدن السورية

الأكراد يستعيدون 13 قرية في محيط كوباني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 فبراير 2015

عواصم (وكالات) أظهرت وثائق نشرت امس أن ميزانية الرئيس الأميركي باراك أوباما للعام 2016 تطلب تخصيص 8.8 مليار دولار لتمويل جهود الولايات المتحدة لمقاتلة تنظيم داعش الإرهابي وتعزيز الجيش العراقي وتقوية المعارضة «المعتدلة» في سوريا. وخصص نحو 5.3 مليار دولار لوزارة الدفاع بما في ذلك الأموال الخاصة بتمويل الضربات الجوية و3.5 مليار دولار لوزارة الخارجية. وهذه الأموال جزء من طلب إدارة أوباما 58 مليار دولار لتمويل العمليات الطارئة في الخارج. وقالت قوة المهام المشتركة في بيان إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 27 ضربة جوية على قوات داعش في العراق وسوريا في غضون 24 ساعة بالتزامن مع تقارير تفيد أن القوات الكردية استعادت 13 قرية في محيط عين العرب. وقال البيان إن تسع ضربات نفذت قرب كوباني، حيث تحدثت التقارير عن انسحابات لمقاتلي داعش بعد تقدم القوات الكردية والعربية في وقت أصابت الضربات وحدات تكتيكية ومناطق قتال وعربة للتنظيم الإرهابي. وأضاف البيان أن ضربة جوية استهدفت نقطة تفتيش له قرب دير الزور في سوريا. وأضافت قوة المهام المشتركة أن قوات التحالف شنت أيضا 17 غارة استهدفت التنظيم قرب عشر مدن عراقية. وقالت إن الضربات أصابت وحدات تكتيكية ومواقع قتال وعربات ومعدات ومنشأة تخزين. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي التنظيم ينسحبون من مناطق في محيط مدينة كوباني السورية ولم يجد المقاتلون الأكراد والعرب مقاومة تذكر وهم يحتلون مناطق جديدة خلال الليل. وأضاف المرصد إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية احتلوا 13 قرية منذ ليل الأحد. وقال رامي عبد الرحمن الذي يدير المرصد إنه لم تكن هناك مقاومة على نطاق واسع. وأضاف أن مقاتلي داعش الذي كانوا يوم الأحد على بعد أربعة أو خمسة كيلومترات عن البلدة باتوا الآن على بعد لا يقل عن عشرة كيلومترات. وأوضح المرصد ان المقاتلين الأكراد يقاتلون تنظيم داعش بمساندة «لواء ثوار الرقة» ومجموعة «شمس الشمال» من المعارضة السورية. وقال عبد الرحمن «منذ استعادة السيطرة على كوباني قبل أسبوع، بات الاكراد يسيطرون على حزام يمتد على مسافة 14 كلم جنوبا من كوباني، و10 كلم شرقا، و10 الى 12 كلم غربا». وقتل في المعارك خلال الساعات ال24 الماضية عشرة مقاتلين من التنظيم. ونشر ناشطون اكراد على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لما اسموه «غنائم» وحدات حماية الشعب من التنظيم وظهرت فيها سيارات عسكرية وأسلحة وذخائر. إلى ذلك، قتل 44 شخصا امس في غارات نفذتها طائرات حربية لقوات النظام السوري او طائرات مروحية استخدمت براميل متفجرة، في مناطق درعا وريف دمشق وادلب. وقال المرصد في بريد إلكتروني «استشهد 15 مواطناً على الأقل وأصيب ما لا يقل عن 25 آخرين بجروح، إثر تنفيذ طائرات النظام الحربية اربع غارات على مناطق في بلدة جاسم في ريف درعا». وقال عبد الرحمن ان «مقاتلي المعارضة يتقدمون ببطء لكن بثبات في محافظة درعا، واصبح الريف الغربي للمحافظة حيث توجد بلدة جاسم، بغالبيته خارج سيطرة القوات الحكومية». وأشار الى ان مقاتلي المعارضة يحصلون على الإمدادات عبر خط مفتوح على الاردن المجاور في ريف دمشق، قتل ستة أشخاص في غارات من طائرات حربية على مدينة دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة من قوات النظام منذ اكثر من سنة. كما قتل رجل في قصف للطيران الحربي على بلدة دير العصافير المجاورة لدوما. والقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مدينة الزبداني في المنطقة نفسها. في محافظة إدلب، ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين قرب بلدة كفر سجنة في الريف الجنوبي، وبرميلين آخرين في أطراف مدينة خان شيخون، ما أدى الى مقتل 11 شخصا على الأقل . وقالت شبكة (شام) الإخبارية، ان مقاتلي المعارضة تمكنوا من قتل 20 عنصرا من قوات النظام اثناء الاشتباكات في مدينة الزبداني بريف دمشق لترتفع بذلك حصيلة قتلى قوات النظام في مواجهات امس في سوريا الى 30 جنديا. وأضافت الشبكة انه نتيجة لذلك القت الطائرات المروحية التابعة للنظام 30 برميلا متفجرا على المدينة وجبلها الغربي كما شنت المقاتلات الحربية غارتين عليها وسط قصف مدفعي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا