• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

العالم يقف دقيقة صمت حداداً على الملك عبدالله

خادم الحرمين: السعودية لن تحيد عن نهجها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 فبراير 2015

الرياض، نيويورك (وكالات) جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، التأكيد على أن المملكة العربية السعودية لن تحيد بعون الله، عن السير في النهج الذي سنه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وسار عليه من بعده أبناؤه متمسكة بشرع الله الحنيف، والسنّة النبوية المطهرة، مدركة مسؤولياتها الجسام، بوصفها مهبط الوحي ومنطلق الرسالة ومهد العروبة، وأحد أبرز الدول المؤثرة على مختلف الصعد. وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي عادل بن زيد الطريفي، لوكالة الأنباء السعودية، أن خادم الحرمين الشريفين، شدد خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، أمس، على أن توجهات وسياسات المملكة العربية السعودية، على الساحات العربية والإسلامية والدولية نهج متواصل مستمر، وقال الملك: «نحن عازمون على مواصلة العمل الجاد الدؤوب، من أجل خدمة الإسلام وتحقيق كل الخير لشعبنا الوفي النبيل ودعم القضايا العربية والإسلامية، والإسهام في ترسيخ الأمن والسلم الدوليين، والنمو الاقتصادي العالمي، وندعو المولى العلي القدير، أن يعيننا على تحمل المسؤولية وأداء الأمانة كما يحب ويرضى». وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أعرب في بدء الجلسة عن ألمه والشعب السعودي والأمتين الإسلامية والعربية، لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الذي اختاره الله لينتقل من دار الفناء إلى دار البقاء، وتوجه إلى الله عز وجل أن يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء، على مآثره وما وفق إليه، من توسعة الحرمين الشريفين، وإعمار بيوت الله ونشر كتابه الكريم، وجهوده المباركة في خدمة الإسلام، وإعلاء كلمة المسلمين، وعلى دوره البارز - رحمه الله- في نصرة قضايا الحق والعدل، إقليمياً وعربياً ودولياً. وقال خادم الحرمين الشريفين: لقد فقدنا والعالم بأسره، قائداً فذاً وزعيماً نذر حياته لتحقيق الازدهار الشامل لبلاده، والرخاء الدائم لشعبه، وبناء صروح العلم والاقتصاد والمعرفة، وإحقاق الحق ونصرة وإعانة المظلوم، والإسهام الفاعل الشجاع في توطيد السلام والأمن والاستقرار في أنحاء العالم. ونوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بنبل وأصالة وعراقة الشعب السعودي، الذي طالما توحدت كلمته والتف حول قيادته، وأكد التلاحم الأصيل في أصدق صوره ومعانيه، خاصة عند الصعاب والملمات. مشدداً على أن شعبا بهذه السجايا النبيلة، حقيق بأن يحظى بكل تقدير واحترام، وتحقيق كل ما يصبو إليه من تقدم وازدهار ورخاء وغد واعد، وجدد خادم الحرمين الشريفين باسم المجلس الترحيب بولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ولياً لولي العهد نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، وبالوزراء الجدد، متمنياً لهم التوفيق والسداد، ومعرباً عن بالغ الشكر والتقدير للوزراء السابقين، على ما بذلوه من جهود مباركة، ووجه الملك بتكثيف الجهود ووضع مصلحة الوطن والمواطنين، في مقدمة أولوياتهم ومواصلة العمل نحو تحقيق المزيد من تطلعاتهم بالوقوف على مختلف الاحتياجات والمتطلبات وسرعة ومرونة إنجازها. وأعرب الملك سلمان خلال الجلسة، طبقاً لبيان الدكتور الطريفي، عن بالغ شكره وعميق تقديره، لقادة وزعماء ووفود الدول العربية والإسلامية والصديقة على مشاعرهم الصادقة ووقوفهم إلى جانب المملكة، في هذا المصاب الجلل وخالص عزائهم ومواساتهم، الأمر الذي جسد بعضاً مما تكنه قلوبهم، نحو المملكة وقيادتها وشعبها». وأوضح الوزير الطريفي أن «خادم الحرمين الشريفين أطلع المجلس على نتائج مباحثاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، التي تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والاستمرار في تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة بما يدعم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما، وكذلك استعراض عدد من الموضوعات الاقتصادية والإقليمية والدولية، وعلى لقائه مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين». من جانب آخر، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، جلسة تأبين للملك الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إذ وقف أعضاء الجمعية، في بداية الاجتماع دقيقة صمت حزناً على فقدان الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وقال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في كلمة له إن «الراحل قاد السعودية نحو التنمية، وكان نصيراً لمكافحة الجوع في العالم»، موضحاً أن «أكبر منحة حصل عليها برنامج الغذاء كانت من الملك عبدالله». وأضاف «الملك عبدالله اتخذ مبادرة هامة للحوار بين الأديان، وسبق أن بحثت معه إحياء مبادرة السلام التي أطلقها». بينما قالت أميركا في كلمتها، إن الملك عبدالله اطلق برنامجا طموحا لتعليم الطلبة السعوديين، وطلبة السعودية المبتعثين اصبحوا سفراء للمملكة والعالم، والملك عبدالله عمل على مكافحة الإرهاب، وجهوده في حوار الأديان ستبقى إرثا تاريخيا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا