• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

وزير الخارجية الأميركي يضغط لانتزاع الموافقة على يهودية دولة إسرائيل

عباس يرفض مقترحات كيري بالحلول الجزئية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

الاتحاد، وكالات

أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أمس، عقب اللقاء الثاني بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال 24 ساعة، أن عباس «رفض كل الحلول الجزئية والمرحلية، وأكد الموقف الفلسطيني الثابت، وهو قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967، والتمسك بعدم شرعية الاستيطان وإطلاق سراح جميع الأسرى». وقال أبو ردينة إنه «تم الاتفاق على استمرار الحوار والاتصالات مع الجانب الأميركي».

وأكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس أن الجانب الفلسطيني أصر أيضاً على رفض الحديث عن تمديد المفاوضات، مشيراً إلى أنها انطلقت نهاية يوليو الماضي ويفترض أن تنتهي في أبريل المقبل. ونفى تقديم كيري أي خطط أو وثائق، مشيراً إلى أن ما عرضه هو مجرد أفكار يتم نقاشها مع الجانبين. وأكد أن «الطريق صعب وطويل»، وأن الجانب الفلسطيني «يبذل كل جهد ممكن لإنجاح مساعي إنهاء الاحتلال وتحقيق مبدأ الدولتين».

وكشف مسؤول فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية، طلب عدم كشف هويته، أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، «وخلال اجتماعه الأخير مساء الجمعة مع الرئيس محمود عباس ووفد من القيادة الفلسطينية، مارس ضغوطاً كبيرة على عباس للقبول باتفاق إطاري يتضمن القبول بيهودية دولة إسرائيل». ووصف المسؤول لقاء عباس- كيري ليلة الجمعة بأنه «كان جلسة مفاوضات صعبة جداً جداً».

وأشار إلى أن «معظم وقت اللقاء الذي استمر أكثر من 4 ساعات تركز على موضوع الدولة اليهودية». وكشف أن كيري «أبلغ الجانب الفلسطيني أن موضوع يهودية الدولة ليس موقفاً إسرائيلياً فقط، بل هو موقف الإدارة الأميركية أيضاً». وكان كيري عقد لقاءين مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بعيد وصوله الخميس، وعقد لقاء ثانياً مع عباس بعد ظهر أمس غداة لقاء معه مساء أمس الأول، على أن يلتقي نتنياهو مجدداً مساء أمس.

وأضاف المسؤول عن لقاء الجمعة مع عباس أن «الرئيس جدد مرة أخرى رفضه الاعتراف بيهودية إسرائيل، وأكد تمسكه بقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية»، و«رفض أي وجود إسرائيلي عسكري في أراضي هذه الدولة، وأي وجود استيطاني». وبالنسبة للقدس أوضح المصدر الفلسطيني أن كيري «طرح صيغة جديدة لحل قضية القدس لكنها غير واضحة وغامضة وبالتالي لا يمكن القبول بها».

وتابع أن اقتراح كيري «يتضمن أن تكون القدس الموحدة عاصمة لدولتين دون أن يحدد أين هي القدس وأين هي القدس الشرقية، وهو طرح يثير الشك لأن إسرائيل تعتبر أن القدس الكبرى تتضمن قرى القدس، وبالتالي القدس الشرقية التي نطالب بها وهي التي تم احتلالها عام 1967». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا