• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

في أكبر طرح عام أولي للأسهم

العراق يسعى لتعزيز البورصة بإدراج شركة اتصالات كبرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يناير 2013

بغداد (رويترز) - تعتزم شركة آسياسيل العراقية لخدمات الهاتف المحمول طرح 25% من أسهمها في سوق بغداد للأوراق المالية، لجمع 1,35 مليار دولار على الأقل.

وستتاح للمستثمرين هذا الشهر الفرصة للشراء وسط طفرة اقتصادية يغذيها النفط، وسيكون هذا أكبر طرح عام أولي للأسهم في العراق وواحدا من أكبر عمليات الإدراج في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة وأهمها في العراق، منذ أن أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بالرئيس الراحل صدام حسين عام 2003. لذا سينظر إليه كاختبار لثقة المستثمرين في اقتصاد يتعافى من سنوات من الحرب والاضطرابات السياسية والعقوبات المالية.

ويأمل المسؤولون أن ينعش نجاح الطرح البورصة ويجتذب الاستثمارات الأجنبية للبلاد ويساعد في تحويل البورصة لأداة مفيدة للشركات العراقية لجمع الأموال من أجل التوسع. لكن النظام المالي الصغير وغير المتطور يعوق النمو الاقتصادي للبلاد، وهو ما يمكن أن يعرقل إدراج آسياسيل ويحول دون بيع بعض الأسهم المطروحة.

وربما تواجه البورصة العراقية بعض المتاعب في استيعاب الطرح الجديد، وقد يجد المستثمرون الأجانب المهتمون صعوبة في تحويل أموالهم للعراق.

ويقول سعد البياتي الخبير الاقتصادي في بغداد إن ضعف المناخ الاقتصادي بسبب التوترات السياسية ونقص الأمن وهروب رؤوس الأموال من البلاد يهدد مثل هذا الطرح الأولي الكبير. وأضاف “هذه كلها مسائل تؤثر على سوق الأسهم ولا تسمح بتوقعات اقتصادية عقلانية للمستقبل”. وذكرت آسياسيل التي تمتلك اتصالات قطر 54٪ من أسهمها في بيان الأسبوع الماضي أنها ستبيع 67,503 مليار سهم بسعر 22 دينارا عراقيا على الأقل للسهم في الطرح العام الأولي الذي بدأ أمس الثالث من يناير. ومن المتوقع أن يكون هذا الطرح هو الأول بين ثلاث عمليات إدراج لشركات اتصالات عراقية إذ يجب على آسياسيل ومنافستيها المحليتين زين العراق، وهي وحدة لزين الكويتية، وكورك تيليكوم التابعة لفرانس تيلكوم جمع رؤوس أموال عبر عمليات الطرح الأولي كشرط للحصول على رخص تشغيل خدمات الهاتف المحمول من الحكومة وقيمتها 1,25 مليار دولار.

ولم تلتزم الشركات الثلاث بموعد نهائي سابق حل في أغسطس 2011 وتعللت بأن سوق الأوراق المالية ليست مستعدة بصورة كافية في ذاك الوقت. ودفعت الشركات الثلاث غرامات تأخير، ولجأت السلطات لشرط الإدراج في البورصة كوسيلة لتشجيع الملكية الخاصة في اقتصاد لا تزال الشركات الحكومية تهيمن عليه، ولتوزيع الثروة الناتجة عن تعافي الاقتصاد العراقي على السكان.

ويقول طه عبد السلام المدير التنفيذي للبورصة العراقية لرويترز إن إدراج أسهم آسياسيل في الثالث من فبراير، سيكون هدية للسوق من خلال إضافة قطاع الاتصالات لخيارات المستثمرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا