• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

حمدان بن زايد: مبادرات «أم الإمارات» علامة مضيئة

الشيخة فاطمة تتبرع بعشرة ملايين درهم لصالح مشاريع الهلال الأحمر التنموية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

أبوظبي (وام)

تبرعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي «أم الإمارات» بعشرة ملايين درهم لدعم مبادرات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الإنسانية ومشاريعها التنموية في عام زايد.

وتأتي هذه المكرمة مع تباشير عام زايد (2018) الذي أعلنت عنه قيادة الدولة الرشيدة تزامنا مع مئوية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- رمز الخير والعطاء.

كما تأتي ضمن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية في مناطق النزاعات والكوارث، والحد من تداعيات الفقر والجوع والمرض التي تهدد الملايين حول العالم.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أهمية الدور الذي تضطلع به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في تعزيز مجالات التضامن الإنساني مع ضحايا النزاعات والكوارث حول العالم. وقال سموه إن هذه المكرمة تأتي ضمن مبادرات سموها الخيرية والإنسانية التي تعتبر إحدى العلامات المضيئة على طريق البذل والعطاء من أجل الضعفاء والذي مهدته سموها بالكثير من الإنجازات الإنسانية التي عملت على إسعاد المحرومين وتحسين حياة المستضعفين، وكانت ولا تزال مبادرات سموها قبسا يهدي إلى تلمس احتياجات المكروبين، ومثالا يحتذى في رعاية الفقراء والمساكين، وأملا للمشردين والمعدمين في الحياة والعيش الكريم.

وأضاف سمو الشيخ حمدان بن زايد: أسست سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لهذه الغايات النبيلة نهجا متفردا يستند إلى تعاليم الدين الحنيف ويستمد حيويته ونشاطه من القيم الأصيلة التي أرساها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - الذي أمضى حياته العامرة في خدمة البشرية وسعادة الإنسانية، كيف لا فسموها قادت بجانب فقيد البلاد سفينة الخير الإماراتية التي أبحرت إلى جميع المهمشين الذين يتوقون لحياة هانئة وعيش كريم. وقال إن هم سموها الدائم هو درء المخاطر المحدقة بالبشرية وصون الكرامة الإنسانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا