• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أهالي نينوى والأنبار وكركوك يشتبكون مع التنظيم الإرهابي

«داعش» يحتجز 200 عائلة شرق الرمادي ويعدم 40 مدنياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

سرمد الطويل، وكالات (الاتحاد) اندلعت اشتباكات مسلحة في مناطق متفرقة من العراق أمس، بين الأهالي وتنظيم «داعش» في مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم بمحافظات نينوى والأنبار وكركوك، كانت بدأت منذ ليل الأربعاء. وأعلن مسؤول حكومي عراقي أن تنظيم «داعش» يحتجز نحو 200 عائلة عراقية بالجزء الشرقي لمدينة الرمادي التي أعدم التنظيم فيها غداة هزيمته 40 مدنيا، بينما بدأت القوات العراقية التحرك لتطهير ما تبقى من أحياء وشوارع المدينة. وذكرت صحيفة «الصباح» العراقية الحكومية أن مناطق «الحويجة والفلوجة والموصل وألبوعساف والرطبة التي تقع تحت سيطرة تنظيم «داعش» شهدت منذ مساء أمس الأول حتى الفجر صدامات مسلحة بين عصابات التنظيم والأهالي استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة». وأوضحت «أن عناصر داعش منعوا أعدادا من أهالي قضاء الفلوجة من الخروج من المدينة لاستخدامهم دروعا بشرية تحسبا لعملية عسكرية وشيكة لتحرير المدينة، الأمر الذي دفع الأهالي إلى الصدام معهم»، مشيرة إلى أن «الأهالي يشعرون باستياء كبير من الحصار الذي تفرضه العصابة الإرهابية على المدينة». ونقلت الصحيفة عن عماد أحمد قائممقام قضاء الرطبة، أقصى غرب الأنبار، القول إن «خلافات كبيرة نشبت بين قيادات داعش في القضاء تطورت في ما بعد إلى شجار وصدام بالأسلحة الخفيفة بينهم على خلفية تحميل بعضهم للبعض الآخر تبعات الهزيمة في الرمادي». وأضافت أن صدامات مماثلة نشبت بين الأهالي وتنظيم «داعش» في الحويجة التي شهدت أمس الأول إنزالا جويا أميركيا-عراقيا. وفي السياق قال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أمس، إن «نحو 200 عائلة يحتجزها تنظيم داعش الإرهابي في الجزء الشرقي لمدينة الرمادي خاصة في مناطق الصوفية والسجارية والمضيق»، مضيفا أن التنظيم احتجز من هذه العائلات كرهائن عنده ومنعها من التوجه إلى الحبانية والخالدية لإجبار طيران التحالف والطيران الحربي العراقي والقوات العراقية بعدم استهداف فلوله المهزومة. وأكد كرحوت أن «هناك خوفا على حياة المدنيين المحتجزين لدى التنظيم لأنهم أقدموا مساء الأربعاء على إعدام جماعي لحوالي 40 مدنيا شرق الرمادي». وكشف كرحوت أن القوات العراقية تمكنت أمس، من إخراج 100 عائلة من الرمادي كانت محتجزة لدى الإرهابيين، وجرى نقلها إلى مخيمات النازحين في الرمادي والخالدية. من جهة أخرى قال العميد خالد عبدالله من قيادة عمليات الأنبار أمس، إن القوات الأمنية العراقية بدأت بتنفيذ خطة تطهير الأحياء الشمالية للرمادي خاصة الجمعية والثيلة وألبوعلوان. وأضاف أن هذه الخطة ستعمل على قطع أي اتصال بين الرمادي وضواحيها الشرقية وهي الصوفية والسجارية، للقضاء على الإرهابيين. وفي صلاح الدين أعلنت الشرطة مقتل 5 من عناصر «داعش» وتدمير 4 عجلات معدة للتفخيخ ومعمل تفخيخ، عندما قصفت طائرة عراقية إحدى مناطق غرب سامراء. وأوضح أن العجلات كانت معدة للهجوم على سامراء بعد انسحاب عناصر «داعش» من الرمادي. إلى ذلك نفذ التحالف الدولي أمس، 9 ضربات جوية قرب الموصل بمحافظة نينوى، بينما استهدف الرمادي بخمس ضربات جوية لدعم تقدم القوات العراقية. وفي بغداد أعلنت الشرطة العثور على أربع جثث في منطقتين شرق العاصمة عليها آثار إطلاقات نارية مباشرة، بينما قتل جندي وأصيب آخر بانفجار عبوة ناسفة بمفرزة للجيش أثناء تفتيشها قرية في ناحية الرشيد جنوب بغداد. وفي ديالى قتلت امرأة بنيران مجهولين شمال قضاء بعقوبة، فيما اختطف مجهولون أحد أفراد حماية عضو بمجلس المحافظة جنوب بعقوبة. في غضون ذلك كشفت مصادر في دائرة الطب العدلي أمس، بأن الحكومة العراقية أمرت بدفن قتلى «داعش» بنفس الأماكن التي قتلوا فيها، دون نقلهم إلى دائرة الطب العدلي، مضيفة أنها ستخصص أماكن في محافظتي النجف وكربلاء لهؤلاء القتلى. وكانت وسائل الإعلام تناقلت أنباء عن دفن مجموعة من قتلى «داعش» بمقابر النجف وكربلاء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا