• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

تكريم 39 شركة جديدة تنضم إلى «علامة الحلال الإماراتية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2017

دبي (الاتحاد)

كرمت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» أمس 39 شركة عالمية جديدة عاملة في إنتاج وتسويق المنتجات الغذائية واعتماد المطابقة حول العالم، لانضمامها إلى الحاصلين على علامة «حلال» التي تصدرها الهيئة، على هامش معرض الخليج للأغذية «جلفود 2017» في مركز دبي التجاري العالمي، ليصبح إجمالي عدد الشركات المسجلة حالياً لدى الهيئة 140 شركة ومؤسسة اعتماد ومطابقة، من مختلف قارات العالم.

وقال معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير الدولة، رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، في تصريحات صحفية على هامش التكريم، لقد نجحنا في تحويل دبي والإمارات إلى عاصمة للاقتصاد الإسلامي، من خلال توفير أكثر من 5000 منتج حلال في أسواق الدولة، سواء كان إنتاجه يتم محلياً أو مستورداً، ما يعكس اضطلاع الدولة بدور ريادي تمثل في طرح مبادرة لعولمة نظام «صناعة الحلال»، وهناك منظومات عمل ولجان وطنية ومبادرات مختلفة لتحقيق ذلك.

وكشف الوزير عن وجود 7 جهات خاصة استثمرت ما يزيد على 500 مليون درهم في الدولة لإنشاء مختبرات لفحص الأغذية والمنتجات والأجهزة الكهربائية ومستحضرات التجميل، وهو أمر إلى جانب أنه يعزز تجربة صناعة الحلال في الدولة، يساهم في توفير المزيد من فرص العمل المرتبطة بالتوسعات كذلك.

وأكد معاليه أن «المبادرة التي تبنتها وأطلقتها الهيئة قبل نحو 3 أعوام، تشهد يوما بعد يوم إقبالاً دولياً كبيراً من قبل شركات عالمية تسعى إلى تسجيل منتجاتها ضمن منظومة الحلال، ما يعكس مدى الثقة والترحيب الدولي بعلامة الحلال الإماراتية، واقتناع هذه الشركات بجدوى الانضمام وما سيتبعه من توسيع قاعدة المستهلكين لديها، الأمر الذي سيكون له فوائد تنعكس على النشاط التجاري لهذه الشركات».

وأضاف معاليه، أن الإحصائيات والأرقام تشير إلى أن الشركات الإماراتية استحوذت على النصيب الأكبر من إجمالي عدد المؤسسات المسجلة في قاعدة البيانات لدى الهيئة، حيث تتجاوز نسبة الشركات الوطنية 43.6% من إجمالي الحاصلين على العلامة الوطنية للحلال، بواقع 17 شركة، تلاها الشركات الكورية في المركز الثاني بـ7 شركات، ثم الكويتية بـ5 شركات، والروسية بـ3 شركات، وشركة واحدة لكل من المملكة العربية السعودية وكازخستان وأرمينيا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا