• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

مع استمرار لعبة «شد الحبل» بين الحكومة و «المركزي»

المنتجات اليابانية تفقد قوتها التنافسية أمام «الكورية» في الأسواق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 فبراير 2013

تفقد المنتجات اليابانية قوتها التنافسية في أسواق السلع في العالم، ليس بسبب ارتفاع أسعارها أمام المنتجات الآسيوية الأخرى خصوصا الكورية.

وبينما لا تزال سياسة شد الحبل بين البنك المركزي والحكومة الجديدة في اليابان مستمرة، استسلم البنك أخيراً للضغوط، ليعلن عن التزامه القاضي بتحقيق التضخم المستهدف عند 2%، ووعد بالمزيد من سياسات التيسير النقدي غير محددة الأجل، بيد أنها لن تبدأ قبل حلول 2014 كما يخطط لأن يبلغ صافي الزيادة في شراء الأصول للعام المقبل، نحو 4 تريليونات ين شهرياً.

واستمرت الحكومة ومجتمع الأعمال في اليابان في اعتقاد أن المشكلة الرئيسية تتمثل في قوة الين أو بعبارة أدق في خفض قيمة الون الكوري الجنوبي، وربما يكون ذلك صحيحاً في الماضي لكنه ليس الآن. وحتى في حالة انخفاض الين بنسبة كبيرة، فذلك ليس بالكافي لإثناء المستهلكين في مختلف أرجاء العالم عن اقتناء المنتجات الكورية من شركة سامسونج مثلاً بدلاً عن نظيراتها اليابانية مثل شركة “سوني” أو “توشيبا” اليابانيتين. وبذلك لا تكمن المشكلة في ارتفاع قيمة الين بل في عدم مقدرة المنتجات اليابانية على المنافسة.

وكان آخر البرامج المالية التحفيزية الذي طرحته الدولة بنحو 20 تريليون ين، الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، وذلك وفقاً لتقديرات بنك “جي بي مورجان”، لكن ليس من المرجح ألا يكون له تأثير كبير في حث المزيد من استثمارات واستهلاك القطاع الخاص.

وفي غضون ذلك، من المتوقع أن يزيد العجز التجاري في اليابان سوءاً، في ظل ارتفاع تكلفة الواردات، في حين يستفيد الحساب الجاري لكن ليس بمستوى التعويض، كما أن من المتوقع أن يبلغ العجز المالي نسبة كبيرة قدرها 11,5% خلال السنة الحالية.

وانخفضت قيمة الين بالفعل 15%، مما جعل البعض يذهبون للاعتقاد بأن التصحيح قد تم على الوجه الأكمل، لكن لا يزال يتوقع بعض المحللين أن يُرغم البنك المركزي، قريباً على طرح برنامج ضخم لشراء السندات الأجنبية بغرض خفض اليوان بنسبة أكثر، من خلال إنفاق 50 تريليون ين في هذه العملية. وليس من الواضح بعد، ما إذا كان هذا البرنامج يستهدف ديون “منطقة اليورو” بشكل حصري أو سندات الخزينة الأميركية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا