• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  11:35    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جندي بجروح طفيفة جراء إطلاق نار من سيناء    

تلبية لمتطلبات المرحلة المقبلة

«هيئة المعرفة»: خطط لاستقطاب مدارس دولية تهتم بـ «المستقبل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2017

دينا جوني (دبي)

أعلن الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، أن المتغيرات المتسارعة في المنظومة التعليمية في العالم، مقرونة بالتطور التكنولوجي الهائل، تفرض نمطاً جديداً من المدارس الخاصة التي تلبي متطلبات المرحلة المقبلة.

وأشار في تصريحات لـ«الاتحاد» أنه ما كان سائداً في السابق لإنشاء مدرسة في دبي سواء من ناحية الفئة أو المنطقة السكنية المستهدفة، لم يعد صالحاً في الوقت الحالي ولا يلبي الطموحات. وقال إنه في السابق، كان المجال واسعاً أمام افتتاح المدارس التقليدية، وبعد إشباع الطلب منها، أصبح التركيز خلال الفترة الماضية على المدارس المتخصصة في مجالات معينة مثل العلوم، أو الفنون، أو اللغة العربية، بالإضافة إلى المدارس الدولية العريقة. أما اليوم، فإن هيئة المعرفة تسعى من خلال المؤتمرات والمنتديات في الإمارات أو خارج الدولة، إلى استقطاب المدارس التي تبني مناهجها وخطتها الأكاديمية ومدخلاتها ومخرجاتها بما يلبي مرحلة استشراف المستقبل.

وأوضح أن التفكير في متطلبات المرحلة الحالية، سيتحول بعد أسبوع إلى ماضٍ، في ظل التطورات المتسارعة في قطاع التعليم والتكنولوجيا المستخدمة فيه، لذلك فإن ما تبحث عنه هيئة المعرفة اليوم هي مدارس تقدّم التعليم اليوم بأساليب وعقلية تتلاءم مع التطورات التعليمية والتكنولوجية خلال السنوات المقبلة ومتطلباتها قبل أن تحصل.

وأكد أنه بالرغم من التوسّع الحاصل في المدارس الخاصة، فإن هيئة المعرفة ملتزمة في مساعدة المستثمرين على فهم متغيرات السوق وتعريفهم بتطلعات هيئة المعرفة المبنية على توجهات القيادة الرشيدة في الدولة، مشيراً إلى أن نسبة نمو المقاعد المتوافرة في المدارس الخاصة في دبي بلغت خلال العام الدراسي الجاري 2016-2017 حوالي 16 في المئة.

من جهتها، قالت كلثم البلوشي، مسؤولة إدارة الاستثمار، إن هيئة المعرفة بدأت بالفعل من خلال المنتديات والمؤتمرات التعليمية التي تشارك بها، في عقد لقاءات مع مدارس دولية مهتمة إلى حدّ كبير في خوض التحدي وتطبيق خطط تعليمية مستقبلية، لا تشبه ما اعتدنا عليه في التعليم، وإنما تشبه ما لم نراه بعد.

وأشارت إلى أن المدارس التي تُعنى بالمستقبل لديها المجال واسعاً أمام طرح الأفكار الابتكارية التي تسهّل من عملية التعليم نفسها، وتضاعف من نسبة الاستفادة التي يتلقاها الطالب، وتركز ليس على ما يتم تدريسه فقط، وإنما على الطريقة والآلية التي يتلقى فيها الطالب تعليمه، تحضيراً له لمواجهة تحديات الفترة المقبلة من التطورات الهائلة التي سيشهدها العالم. وأكدت أن هيئة المعرفة وفي خضم الابتكار في التعليم، تركز من جانبها على المحافظة على جودة التعليم، من خلال جهاز الرقابة المدرسية الذي يطور آلياته تماشياً مع مختلف المستجدات في الميدان التعليمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا