• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

عمود الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2017

كل صباح يشرق وجهه الباسم ويهديها أجمل تحية ودعاء تزداد بركة النهارات بوجوده وخيمة الدار تتجلى بالعز من أنفاسه.. لم تعرف معنى المحبة الرقراقة اللامعة مثل قطعة ماس دون شوائب إلا قرب ظله هو الملجأ والأمان والمأوى وهو الكتف الذي حين ترفع رأسها لتحاور الهيبة التي يحملها.. تشعر أن طاووس الفخر قد فرد ريشه المبهرج للتو.. كل الألوان تتألق بمعانيها الأصيلة دون غش وهي قربه.. الأب حب حقيقي.. فخر وعز وهيبة.. مسك الحقيقة وأصالة الكيان، إن غاب تفتقده الخيمة لكنها لا تتهالك وتخسف، فمن مدرسته ومن بين يديه تخرجت أرواح درّبها بكل مهارة وعلى مدى عمر.. على أن تكون هي أعمدة ترفع الخيمة وتحمي الدار من بعده.. ويظل في القلب وجع الغياب والفراق... رحمك الله أيها الغالي.

زينب الفداغ - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا