• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

دعماً لحق الأطفال في المعرفة

15 ألف مشارك في مسيرة «دبي العطاء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 فبراير 2018

دبي (الاتحاد)

شارك 15 ألف فرد من الإمارات، أمس في الدورة التاسعة من المسيرة السنوية من أجل التعليم التي تنظمها «دبي العطاء»، كجزء مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.

وجاءت المبادرة المجتمعية التي تأتي احتفالاً بعام زايد 2018، تعبيراً عن التضامن مع الملايين من الأطفال والشباب في البلدان النّامية الذين يمشون ما معدله ثلاثة كيلومترات يومياً للوصول إلى المدرسة، وبالمقارنة مع السنوات السابقة، شهدت هذه الدورة من مسيرة دبي العطاء من أجل التعليم زيادة في المشاركة من قبل الشركات والمؤسسات التعليمية في دولة الإمارات.

وفي معرض تعليقه على الإقبال الكبير الذي شهدته المسيرة لهذا العام، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «نحن سعداء للغاية بما رأيناه من دعم استثنائي من قبل أفراد المجتمع الإماراتي بشكل مستمر تجاه هذه القضية النبيلة التي ندعمها، ونتوجه بالشكر الجزيل إلى شركائنا والرعاة والمتطوعين والداعمين والدوائر المحلية والهيئات الحكومية الذين يسهمون بشكل كبير ومستمر في إنجاح مسيرة دبي العطاء السنوية، إنّ الدعم السخي الذي نتلقاه من جميع أنحاء الدولة سيساعدنا من دون شك في توسيع نطاق جهودنا للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال والشباب في البلدان النّامية».

وقال الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية: «يسعدني المشاركة كل سنة في مسيرة دبي العطاء من أجل التعليم، لقد لاحظت أن الحدث يشهد تطوراً مستمراً، حيث إن عدد المشاركين والمؤسسات التي تدعم هذه المبادرة يزداد بشكل كبير كل عام، وأنا سعيد كذلك لرؤية عدد كبير من الأطفال يشاركون في المسيرة ويستمتعون بوقتهم، لأن هذه هي الغاية من وراء هذه المبادرة. إن هذا الحدث من دون شك هو أفضل طريقة لبدء نهاية الأسبوع». وقال ديفيد هيلي، الرئيس التنفيذي لشركة إيتنا إنترناشونال في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: «إن النّجاح الذي حققته مسيرة دبي العطاء من أجل التعليم اليوم تثبت أن هناك إحساساً حقيقياً بإشراك المجتمع هنا في دولة الإمارات ورغبة حقيقية في مساعدة الآخرين الذين ربما يكونون أقل حظاً، وقد أتاحت هذه المبادرة للمشاركين فرصة التمتع بوقتهم وممارسة النشاطات، وفي الوقت نفسه التعرف عن المعانات التي يعيشها بعض الأطفال يومياً للوصول إلى المدارس».

وقال رضوان أحمد المدير التنفيذي لمؤسسة إفكو، أحد الرعاة الرئيسيين للمبادرة،: «إنه لمن دواعي السرور حقاً أن نرى الآلاف من الناس من مختلف مناحي الحياة وأنحاء مختلفة من العالم يجتمعون للتعبير عن التضامن من أجل هذه القضية النبيلة».

وتعليقاً على مشاركته في مسيرة دبي العطاء من أجل التعليم هذا العام، قالت نينوشا ميندوزا: «إنه لشيء مبهج رؤية الكثير من العائلات والأصدقاء يشاركون في دعم هذه القضية المهمة، وهذه المبادرة تجسد الاندفاع القوي لدى أفراد المجتمع في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً تجاه مساعدة الغير، وقد نجحت دبي العطاء في إشراكنا جميعاً في إحداث فارق في هذا العالم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا