• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هادي يقترح تشكيل لجان من الطرفين للتهدئة من الآن وحتى 10 أبريل

دعم خليجي عربي دولي للمفاوضات اليمنية في الكويت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مارس 2016

الرياض، نيويورك (وكالات)

أعلن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس، دعمه مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بين الأطراف اليمنية، والمزمع عقدها في الكويت في 18 أبريل المقبل، آملاً في أن تسفر عن تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن. ورحبت جامعة الدول العربية بتحديد موعد للحوار اليمني- اليمني. كما دعا مجلس الأمن الدولي أمس جميع الأطراف اليمنية إلى الحد فوراً من أعمال العنف، والإحجام عن القيام بأي عمل قد يؤدي إلى تزايد التوترات، من أجل تمهيد الطريق لتحقيق وقف للأعمال العدائية في جميع أنحاء البلاد، وبدء محادثات السلام في الكويت بطريقة مرنة وبناءة، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة، ولاسيما القرار رقم 2216، من دون شروط مسبقة وبنية صادقة.

وقال الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات في الأمانة العامة لمجلس التعاون عبد العزيز حمد العويشق: «إن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أكد خلال اللقاء الدوري لسفراء دول مجموعة الـ 18 الراعية للمبادرة الخليجية الذي استضافه في الرياض مساء أمس الأول، دعم حكومته للحل السياسي في اليمن، وإبلاغه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد بالموافقة على بدء المشاورات برعاية الأمم المتحدة في الكويت في 18 أبريل المقبل، على أن تبدأ لجان من الطرفين من الآن وحتى العاشر من أبريل بالعمل على التهدئة، ووقف إطلاق النار، وتسليم السلاح، والانسحاب من المدن، وإطلاق سراح الأسرى والمخطوفين، والسماح بمرور القوافل الإغاثية في تعز وسائر المدن والمحافظات اليمنية، ما يساهم في الوصول إلى حل شامل».

وأضاف أن هادي عبر عن شكره للأشقاء والأصدقاء من دول المجموعة على دعمهم للشرعية التي تستند إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن، كما أشاد بالدور الكبير والمهم الذي تقوم به دول مجلس التعاون ودول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في مساندة الشرعية في الحفاظ على سيادة اليمن ووحدة أراضيه. وأكد العويشق اهتمام دول المجلس بالأوضاع الإنسانية في اليمن، وجهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتوفير المساعدات الإنسانية في جميع المحافظات اليمنية. وأشار إلى الخطوات التي تم اتخاذها للإعداد لمؤتمر دولي، يستضيفه مجلس التعاون لإعادة الإعمار في اليمن، حيث عقد أول اجتماع لهذا الغرض في 13 مارس.

ورحبت جامعة الدول العربية باستضافة الكويت للحوار اليمني -اليمني في 18 أبريل المقبل. وقال نائب الأمين العام للجامعة السفير أحمد بن حلي: «إن الأمين العام للجامعة نبيل العربي أكد خلال اتصال هاتفي مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ضرورة وضع الأزمة اليمنية على طريق الحل، وأكد حرص الجامعة ودعمها لهذا الحوار». وأضاف: «نحث اليمنيين على أخذ الأمور بالجدية اللازمة من منطلق المرجعيات التي تم الاتفاق عليها سابقاً من قبل اليمنيين أنفسهم، وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وكذلك مخرجات مؤتمر الرياض، وقرار مجلس الأمن 2216».

وأعرب بن حلي عن دعم الجامعة العربية وتأييدها لما ورد في مبادرة مبعوث الأمم المتحدة من خلال خريطة الطريق التي طرحها، والبنود التي اقترحها لحل الأزمة، والتي تتضمن وقف إطلاق النار اعتباراً من العاشر من أبريل المقبل وما يتلوه من خطوات لبناء الثقة، وصولاً إلى إطلاق جلسات الحوار اليمني- اليمني في الكويت. وأعرب عن أمله بأن تتجاوب الأطراف اليمنية مع الجهود المبذولة للخروج من هذه الأزمة، مؤكداً ضرورة البدء بتخفيف المعاناة عن أبناء الشعب اليمني، من خلال تقديم المزيد من المعونات الإنسانية والإغاثية والطبية. واعتبر أن وقف إطلاق النار سيكون فرصة كبيرة لدخول هذه المساعدات.

بدوره، دعا مجلس الأمن الدولي، أمس، جميع أطراف الصراع في اليمن إلى الحد فوراً من أعمال العنف، والإحجام عن القيام بأي عمل قد يؤدي إلى تزايد التوترات، من أجل تمهيد الطريق لتحقيق وقف للأعمال العدائية في جميع أنحاء البلاد، وبدء محادثات السلام في 18 أبريل بالكويت بطريقة مرنة وبناءة، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة، ولاسيما القرار رقم 2216، من دون شروط مسبقة وبنية صادقة.

ورحب المجلس في بيان صحفي بإعلان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد اتفاق أطراف الصراع في اليمن على وقف الأعمال العدائية، اعتباراً من العاشر من أبريل، واستئناف محادثات السلام. وحث جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها، لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية من دون عوائق، والامتثال للقانون الدولي الإنساني بشأن حماية المدنيين. وأكد أهمية إيصال البضائع التجارية والوقود للأغراض المدنية إلى جميع أنحاء اليمن كواجب إنساني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا