• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أيقونة الدورة الأولى من الحدث الوطني

«جناح أم الإمارات».. قصة إنجـاز ورحلة عطاء ووفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مارس 2016

هنا نفتح باباً للطموح، ونافذة للخير والنور، تختزل هذه الكلمات المتوهجة، الكثير من المعاني، وتعكس رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «أمّ الإمارات» التي رسمتها منذ زمن بعيد، ويتجسد الآن في نجاح المرأة الإماراتية التي تبوأت أفضل وأرقى المناصب.

يأخذنا «جناح أمّ الإمارات» في رحلة ملأى بالصور والوسائط المتعددة المستوحاة من دعم سموها لتمكين المرأة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، بقعة من نور تسرد حكاية شخصية متفردة يصعب اختزالها في كلمات، رؤية وأبعاد تتجسد في نجاح المرأة الإماراتية وفي عطاء سموها اللامحدود على البعيد قبل القريب.

ويعتبر الجناح أيقونة الدورة الأولى من «مهرجان أم الإمارات»، الحدث الوطني والثقافي والاجتماعي، الأضخم من نوعه على مستوى دولة الإمارات، وتنظمه «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» على كورنيش أبوظبي، ويرحب بالزوار من أرجاء الدولة كافة، على مدار 10 أيام، خلال الفترة من 24 مارس وحتى 2 أبريل، يومياً من الساعة الرابعة عصراً وحتى منتصف الليل.

ويسلط «مهرجان أم الإمارات» الضوء على رؤية وعطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «أم الإمارات»، التي ترتكز على ترسيخ أهمية الترابط الأسري، وتعزيز ثقافة التنوع الحضاري والتسامح بين أفراد المجتمع الإماراتي. وتركز فعالياته على دور الأم في تعزيز التماسك الأسري، وأهميتها في المحافظة على القيم والعادات الأصيلة في المجتمع. يكتسحنا شعور بالرهبة ونحن نتخطى عتبة باب «الجناح» الذي يحتضن ذكريات بعيدة، يعكسها شريط صور يسلط الضوء على رؤية أم الإمارات وعمق تفكير سموها ومنهجها في الحياة، حيث يعرض صوراً نادرة، تعكس روح الحب والتسامح والإخاء بين جميع الشعوب والديانات التي قدمت إلى دولة الإمارات ونعمت في أحضانها بالأمن والأمان.

جناح يربط الماضي بالحاضر، ويعكس من جهة أخرى ما وصلت إليه المرأة الإماراتية بفضل دعم سمو الشيخة فاطمة، عبر شاشات مضاءة، تتحدث عن إنجازات وتألق وإبداع نساء سرن على نهج وخطى أم الإمارات، كما يقدم لمحة عن ارتباط مساهمة المرأة في المجتمع بالنجاح الذي يتبعه.

وعبر عدة أقسام يسرد الجناح قصة شخصية فذة، فاض عطاؤها خارج الحدود، لتأتي شهادات حية وكلمات مسطرة من ذهب، خطتها مجموعة من السيدات الأوائل في الدول الشقيقة، تشيد بعطائها الإنساني، بينما تعكس الشاشات ثلاثية الأبعاد عطاء أم الإمارات في العديد من الدول التي تغيرت حياة العديد من الناس بفضل سموها، ويحكي الفيلم الوثائقي «فاطمة» عن الطفلة التي ولدت بأحد المخيمات التي أنشأتها سمو الشيخة فاطمة، وتمت متابعتها إلى أن وصلت إلى 17 سنة، وما زالت تتكفل بها، وتتابعها عن كثب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض